1029 شهيدًا ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحذيرات رسمية من توسع خطير
2026-03-22 - 20:45
المركز الفلسطيني للإعلام أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 2 آذار/مارس الجاري إلى 1029 شهيدًا و2786 جريحًا، في ظل تصعيد متواصل للغارات والاستهدافات. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذه الأرقام تعكس تدهورًا خطيرًا في الأوضاع الإنسانية، نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي الذي يستهدف مناطق متفرقة، لا سيما في جنوب لبنان. #عاجل وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس إلى 1029 شهيدا و2786 جريحا pic.twitter.com/9ktuKHgDYi — العربي الجديد (@alaraby_ar) March 22, 2026 ويأتي ذلك في وقت يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي لليوم العشرين على التوالي، مترافقًا مع قصف جوي ومدفعي طال منشآت ومواقع مدنية، إلى جانب أحياء سكنية في عدة مناطق، أبرزها العاصمة بيروت. من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب البلاد، مشيرًا إلى تدمير جسور رئيسية، من بينها جسر القاسمية على نهر الليطاني. وأكد أن استهداف جسور نهر الليطاني، التي تشكل شريانًا حيويًا لحركة المدنيين، يمثل محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين مناطق الجنوب وسائر الأراضي اللبنانية، ويعيق وصول المساعدات الإنسانية. واعتبر عون أن هذه الهجمات تندرج ضمن “مخططات مشبوهة” تهدف إلى فرض منطقة عازلة وتكريس واقع الاحتلال، إلى جانب السعي للتوسع داخل الأراضي اللبنانية. وحذر من أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان، وقد تمهد لغزو بري طالما حذرت منه بيروت عبر القنوات الدبلوماسية. وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي يعكس توجهاً نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية، معتبرًا أن ذلك يرقى إلى سياسة “عقاب جماعي” بحق المدنيين، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي الإنساني. ودعا الرئيس اللبناني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية لردع إسرائيل، مؤكدًا أن الصمت أو التقاعس الدولي يشجع على استمرار الانتهاكات ويقوض مصداقية المجتمع الدولي.