حماس تحذر من تداعيات إغلاق الأقصى لليوم الـ11 وتعده سابقة خطيرة منذ 1967
2026-03-11 - 02:38
المركز الفلسطيني للإعلام اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الثلاثاء، أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الحادي عشر على التوالي ومنع إقامة صلاتي التراويح والاعتكاف خلال شهر رمضان يمثل سابقة تاريخية خطيرة لم تحدث منذ عام 1967. وأكدت الحركة في تصريح صحفي أن هذا الإجراء يشكل اعتداء صارخا على حرية العبادة وتصعيدا استفزازيا ضد المقدسات الإسلامية. الاحتلال يقمع مصلين قرب أبواب الأقصى ويمنعهم من الصلاة مع استمرار إغلاق المسجد وحذرت حماس من تداعيات استمرار إغلاق المسجد الأقصى، داعية الأمة إلى تحرك عاجل لحمايته والدفاع عنه ووقف ما وصفته بجرائم الاحتلال بحق المسجد. وأوضحت أن إغلاق الأقصى يجري تحت مبررات واهية ضمن أجندات احتلالية، بالتزامن مع تصاعد الخطاب التحريضي والاستفزازي الذي تقوده ما تسمى منظمات “الهيكل” الصهيونية المتطرفة ضد المسجد. مع دخول اليوم الحادي عشر لإغلاق #المسجد_الأقصى والذي شمل صلاة #الجمعة في #رمضان لأول مرة منذ احتلاله، ويشهد الآن منع تراويح العشر الأواخر من رمضان للمرة الأولى منذ احتلاله، فإن هذا الإغلاق عمل حربي لا بد من مواجهته وإفشاله، وهذا نداء مؤسسة #القدس الدولية:#لن_يغلق_أقصانا pic.twitter.com/mt7aIa5DON — زياد ابحيص (@ZiadIbhais) March 10, 2026 وأضافت الحركة أن استمرار هذا الإغلاق التعسفي يكشف خطورة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، في إطار محاولات لطمس معالمه وفرض تقسيمه زمانيا ومكانيا. وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي بالتوازي مع تحركات المنظمات الصهيونية المتطرفة التي تسعى إلى تكريس أهدافها عبر استمرار إغلاق المسجد وتنفيذ طقوسها التلمودية في باحاته. للمرة الأولى تاريخيا.. الأقصى والإبراهيمي لن يشهدا العشر الأواخر وجددت الحركة التأكيد على أنه لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على أي جزء من المسجد الأقصى، مؤكدة أنه وقف خالص للمسلمين. ودعت حماس الأمة العربية والإسلامية، دولا وحكومات وشعوبا ومنظمات، إلى تحرك عاجل لمنع الاحتلال من تنفيذ مخططاته ضد الأقصى والمقدسات الإسلامية، والعمل على حمايتها ودعم صمود المقدسيين والمرابطين فيها.