إسرائيل تقيم 18 موقعًا إضافيا بلبنان وتحذير فرنسي من التوغل البري
2026-03-12 - 09:48
المركز الفلسطيني للإعلام أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي 18 موقعا إضافيا له بجنوبي لبنان منذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الجاري، في حين حذرت فرنسا من الغزو البري للأراضي اللبنانية. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “قبل الحرب، كان لدى الجيش الإسرائيلي خمسة مواقع دائمة داخل لبنان، وهي نوع من الهياكل الدائمة”. وتابعت: “والآن هناك 18 موقعا أخرى في أعماق المنطقة، ودور القوات (الإسرائيلية) هو مطاردة مسلحي قوة رضوان”، في إشار إلى قوات النخبة في “حزب الله” وفق زعمها. وذكرت أن ثلاث فرق من الجيش الإسرائيلي تعمل لإتمام المهمة، مشيرة إلى أنه سيكون هناك حاجة إلى تعبئة احتياطية واسعة، في وقت تستعد إسرائيل لتوسيع الحرب ضد حزب الله. والخميس، ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه هاجم 10 مقرات لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت ومنصات إطلاق صواريخ في مختلف أنحاء لبنان. إلى ذلك، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوته لإسرائيل بضرورة التخلي “بوضوح” عن أي هجوم بري على الأراضي اللبنانية، مطالبًا في الوقت ذاته حزب الله بوقف هجماته “فورًا”. وجاءت تصريحات ماكرون في بيان نشره باللغة العربية عبر منصة “إكس”، عقب محادثات مطولة أجراها مع الرئيسين اللبناني جوزيف عون والسوري أحمد الشرع. ووصف ماكرون المرحلة الحالية بأنها “فرصة تاريخية” للبلدين اللذين عانيا طويلاً من الأزمات الإقليمية والاستبداد، مشيدًا بجهود الرئيس عون في مواجهة التهديدات التي تمس أمن لبنان ووحدته. وتسبب عدوان إسرائيل الموسع على لبنان في استشهاد 634 شخصا وإصابة أكثر من 1586 ونزوح نحو 817 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء. وبدعم أمريكي بدأت إسرئايل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء. كما دمرت 90 بالمئة من البنية التحتية في غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية تحت حصار وقصف إسرائيليين. ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.