20 % فقط من احتياج غاز الطهو يدخل القطاع و65% من المحطات مدمرة
2026-02-12 - 14:20
المركز الفلسطيني للإعلام أكد رئيس هيئة البترول في غزة إياد الشوربجي، اليوم الخميس، أن قطاع غاز الطهو يمر بـ”واقع صعب للغاية” في ظل محدودية الكميات الواردة إلى القطاع، مشيراً إلى أن الاحتياج الفعلي يُقدَّر بنحو 8 آلاف طن شهرياً، بواقع 260 طناً يومياً لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان. وأوضح الشوربجي، خلال “صالون صحافي” نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين لبحث مستجدات قطاع الطاقة وأزمة الوقود، أن الكميات التي تدخل حالياً لا تتجاوز 20% من الاحتياج الشهري، حتى بعد “تحسينات” طرأت أخيراً. حين يكون الطعام همًّا.. معاناة أهالي غزة مع جمع الحطب وإشعال النيران في ظل شحّ غاز الطهي، يرويها لـ المواطن مازن الحطّاب pic.twitter.com/hbzQtcW2Sl — أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) February 5, 2026 وأضاف أن إجمالي ما دخل خلال أربعة أشهر بلغ 361 شاحنة، بما يعادل نحو 7 آلاف طن، وهي كمية تكفي لأقل من شهر واحد فقط. وبيّن أن دورة حصول الأسرة على أسطوانة غاز سعة 8 كيلوغرامات تتجاوز حالياً ثلاثة أشهر، في حين أن مدة استهلاكها الطبيعي لا تزيد على ثلاثة أسابيع، ما يعني أن العائلة تنتظر أكثر من ثلاثة أضعاف مدة الاستهلاك للحصول على حصتها التالية. رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.. لا يزال الفلسطينيون في قطاع غزة يعانون أزمتي الغذاء وشحّ المياه، فيما تصطف طوابير الجوعى والعطشى بانتظار القليل من مقوّمات الحياة الأساسية.#تفاعل ليصل إليك كل جديد pic.twitter.com/p2NfFlI3JS — TRT عربي (@TRTArabi) February 7, 2026 السوق السوداء وفي ما يتعلق بالسوق السوداء، قال الشوربجي إن جزءاً من الكميات يتسرب إلى بعض المحال التجارية، إضافة إلى بيع بعض المواطنين حصصهم، مشيراً إلى تقليص حصة المحطات من 100 أسطوانة سعة 12 كيلوغراماً إلى 30 فقط، فيما يحصل الموزع على أسطوانة واحدة مقابل كل عملية تعبئة. وأكد أنه جرى رصد تجاوزات خلال الفترة الماضية، لكن تم ضبطها بنسبة كبيرة، مع تحسن ملحوظ في آليات الرقابة. ولفت إلى فرض وضع ميزان في نقاط التوزيع لتمكين المواطنين من وزن الأسطوانة قبل التعبئة وبعدها، لضمان الشفافية. سكان غزة يخبئون الغاز كالكنز الاستراتيجي انتظارا لشهر رمضان، ليُكرّسوا أوقاتهم للعبادة، لا للانشغال وراء جمع الحطب وإشعال النار. pic.twitter.com/gVaTZmOf16 — المينا – Almena (@mena_gaza) February 9, 2026 وأشار الشوربجي إلى أن نحو نصف مليون مستفيد سجلوا في النظام الإلكتروني الذي يتيح اختيار الموزع عبر موقع مخصص، موضحاً أن 60% من الكميات تُخصص لجنوب القطاع والمنطقة الوسطى، مقابل 40% لمدينة غزة والشمال، وفق التوزيع السكاني. كما بيّن أن 65% من محطات الغاز والوقود مدمرة، ما يشكل عائقاً كبيراً أمام عمليات التخزين والتوزيع. أزمة الوقود وفي ملف الوقود، قال الشوربجي إن احتياج القطاع يُقدَّر بنحو 30 مليون لتر شهرياً، كان نصفها يذهب إلى محطة توليد الكهرباء قبل توقفها مع اندلاع الحرب، فيما يخصص النصف الآخر للقطاع التجاري. فلسطينية تشكو صعوبة الظروف المعيشية في حي الزيتون بقطاع غزة، خاصة بسبب نقص الوقود ولجوئها إلى الحطب والمخلفات لإطعام أحفادها الذين يبلغ عددهم 17 طفلا#فيديو pic.twitter.com/KB78Hg2pnO — قناة الجزيرة (@AJArabic) February 11, 2026 وأضاف أن الكميات التي تدخل حالياً تتراوح بين مليون وثلاثة ملايين لتر شهرياً فقط، أي ما بين 3% و10% من الاحتياج، وتُوزع وفق أولويات إنسانية تشمل المستشفيات والمخابز والمرافق الحيوية، عبر آلية تشرف عليها جهة أممية. ودعا الشوربجي الجهات المعنية، وعلى رأسها لجنة إدارة قطاع غزة، إلى العمل على إيجاد حلول عاجلة، مؤكداً أن هيئة البترول جاهزة للتعاون بوصفها جهة مهنية متخصصة لضمان إدارة أكثر كفاءة وعدالة لهذا القطاع الحيوي.