ThePalestineTime

38 صاروخا على وسط إسرائيل و20 إصابة

2026-03-01 - 12:36

المركز الفلسطيني للإعلام أطلقت إيران، ظهر الأحد، رشقة صاروخية جديدة ضمّت 38 صاروخاً استهدفت مناطق متعددة في وسط إسرائيل، ما أدى إلى إصابة 20 مستوطنا، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية وخدمات الإسعاف، في تصعيد يُعد الأوسع منذ بدء المواجهة العسكرية بين الطرفين. وقالت وسائل إعلام عبرية إن أحد الصواريخ أصاب مبنى مباشرة في بيت شيمش بالقدس المحتلة ما أدى إلى 20 إصابة منهم 3 بحالة الخطر، وفق حصيلة أولية. كما سقط مباشرة في تل أبيب. وجاءت الرشقة الأخيرة ضمن موجة قصف مكثفة تواصلت منذ ساعات الفجر، إذ أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن ملايين الإسرائيليين اندفعوا إلى الملاجئ عقب تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها ومناطق واسعة من الوسط والجنوب، بينما أعلنت خدمات الإسعاف تسجيل إصابات إضافية نتيجة حالات تدافع أثناء الهروب إلى الملاجئ. وذكرت صحيفة هآرتس أنه جرى رصد خمس دفعات صاروخية خلال أقل من ساعة باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، في حين تحدثت صحيفة معاريف عن اعتراض الدفاعات الجوية ثلاثة صواريخ باليستية. وأعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل منظومات الإنذار عقب رصد صواريخ أُطلقت من إيران، مع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وأسدود وعسقلان والقدس والنقب. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط صاروخ واحد على الأقل في الدفعة الأخيرة، وإجلاء ثلاثة مدنيين من موقع سقوط في وسط البلاد، بينما أشارت الإذاعة الرسمية إلى سقوط شظايا صواريخ في منطقة القدس، ولا سيما في بيت شيمش غرب المدينة. ونقل موقع “والا” أن القصف الإيراني استهدف محيط مقر وزارة الجيش الإسرائيلي (الكرياه) في تل أبيب، فيما ذكرت وكالة الأناضول أن صاروخاً سقط قرب المقر مخلّفاً أضراراً مادية في المنطقة. في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة تل نوف الجوية ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ومجمع الصناعات الدفاعية في تل أبيب، في إطار عملية قالت طهران إنها رد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت مساء السبت بمقتل إسرائيلية وإصابة 20 آخرين جراء سقوط صاروخ في وسط تل أبيب، أحدهم في حالة خطيرة، في وقت تفرض فيه السلطات الإسرائيلية قيوداً على نشر تفاصيل الخسائر. ويتزامن التصعيد مع إعلان شركة العال إخراج جميع طائراتها إلى خارج إسرائيل وإغلاق المجال الجوي بالكامل أمام الملاحة المدنية، بعد أن أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية ضد إيران حملت اسم “زئير الأسد” من الجانب الإسرائيلي و”الغضب الملحمي” من الجانب الأميركي، فيما ردت طهران بعملية “الوعد الصادق 4′′، مستهدفة مواقع عسكرية وأمنية داخل إسرائيل.

Share this post: