ارتفاع عدد ضحايا العدوان على لبنان إلى 4,618 بين شهيد وجريح
2026-03-28 - 20:04
المركز الفلسطيني للإعلام ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 1189 شهيدا و3427 جريحا وفق آخر حصيلة أوردتها وزارة الصحة في البلاد مساء السبت، فيما واصل حزب الله هجماته باتجاه تجمعات ومواقع ومستوطنات إسرائيلية منها عند الحدود وأخرى في الشمال بقذائف صاروخية وطائرات مسيّرة. ويتواصل القصف والتوغل البري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، وقد استشهد العديد من المواطنين السبت بينهم صحافيون ومسعفون. وفي المقابل أعلن جيش الاحتلال إصابة 9 ضباط وجنود بجروح خطيرة ومتواسطة مع استمرار الاشتباكات مع عناصر حزب الله بعدة محاور. كما أعلن جيش الاحتلال تمديد القيود المفروضة على تعليمات الجبهة الداخلية وإبقائها من دون تغيير، لغاية يوم الإثنين الساعة الثامنة مساء. فيما ينعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) الليلة، لمناقشة وتقييم الأوضاع في ضوء استمرار الحرب على إيران ولبنان. وأعلن وزير الصحة اللبناني عن 51 شهيدا من القطاع الصحي جراء الغارات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الجاري، فيما أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد أحد عناصره في غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني جنوبي البلاد. أعلن وزير الصحة اللبناني راكان ناصر الدين ارتفاع وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية للقطاع الصحي والكوادر الطبية وسيارات الإسعاف في جنوب لبنان، مشيراً خلال مؤتمر صحافي بمقر الوزارة في بيروت، مساء اليوم، إلى تجاوز الإعتداءات كافة الخطوط الحمراء والمواثيق الدولية. وأوضح الوزير أن الاستهدافات الإسرائيلية ارتفعت خلال الـ12 ساعة الأخيرة وأسفرت عن استشهاد خمسة مسعفين في جنوب لبنان وصحافيين اثنين. وأشار ناصر الدين إلى أن ملخص الاعتداءات على القطاع الطبي حتى الساعة بلغ 75 اعتداءً، منها خمسة في صباح اليوم السبت، حيث استهدف الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر تبنيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان، بشكل مباشر، سيارتي إسعاف تابعتين للهيئة الصحية الإسلامية خلال تأدية واجبهما، ما أدى إلى سقوط مسعفين وإصابة ثلاثة جرحى. وأوضح وزير الصحة أن عدد المستشفيات التي استهدفها الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن بلغ تسعة مستشفيات وتسببت الاعتداءات في إغلاق خمسة أخرى، وبلغ عدد شهداء القطاع الصحي اللبناني 51 شهيداً من بينهم 46 مسعف وخمسة من العاملين في القطاع الصحي، من بينهم تسعة شهداء جدد بتاريخ اليوم فقط. وأكد ناصر الدين أن “هذه النمطية التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي لا تطاول فريقاً واحداً بل طاولت الجمعيات الإسعافية”. وتحدث الوزير عن الانتهاكات القانونية التي يرتكبها العدوان الإسرائيلي على القطاع الصحي، مؤكداً أن جميع الاتفاقيات ومنها اتفاقية جنيف والبروتوكولات التي وقع عليها لبنان تنص على حماية القطاع الطبي وتحييده عن الاستهداف، إضافة إلى اتفاقية لاهاي التي توفر الحماية للمباني المدنية منها الطبية. كما انتقد دعاوى الاحتلال باستخدام تلك المنشآت لأغراض عسكرية وحربية، ودعا الوزير الصحافيين إلى “الكشف عن هذه المباني”. وأكد ناصر الدين في تصريحات صحفي، أن الوزارة “مستمرة بشكل دائم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وهي شيركة في دعم القطاع الصحي في هذه المرحلة التي يتعرض فيها القطاع لاستهدافات إسرائيلية، وأيضاً بما يتعلق بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية للقطاع”.