ThePalestineTime

443 اعتداءً للمستوطنين وتهجير تجمعات فلسطينية بالضفة

2026-03-28 - 09:04

المركز الفلسطيني للإعلام سجّلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 443 اعتداءً نفذها مستوطنون خلال شهر من اندلاع العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران وما رافقها من توتر إقليمي، في مؤشر على تصعيد منظم استغل حالة الانشغال الدولي لتكثيف الهجمات وفرض وقائع ميدانية جديدة في الضفة الغربية. خسائر بشرية واعتداءات دموية وقال رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، في بيان صحفي: إن الأسابيع الأربعة الماضية شهدت اعتداءات وصفها بالإرهابية، أسفرت عن استشهاد 9 فلسطينيين برصاص واعتداءات مستوطنين، بينهم الشقيقان محمد وفهيم معمر في قريوت، وأمير شناران في مسافر يطا، وثلاثة شهداء في خربة أبو فلاح بمحافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى عايد عرار في قراوة بني زيد، ومحمد فرج المالحي في بيت لحم، إلى جانب حالات وفاة مرتبطة بالاختناق والضغط الناتج عن الاعتداءات. توزيع جغرافي واسع للهجمات تركزت الاعتداءات في نابلس بـ108 اعتداءات، تلتها الخليل بـ99، ثم رام الله بـ76، وبيت لحم بـ32، والقدس بـ24، وسلفيت بـ23، إلى جانب أريحا وقلقيلية، وشملت إطلاق نار مباشر، وإحراق منازل وممتلكات، وتخريب واسع للبنية المدنية. تهجير قسري يطال تجمعات بدوية أدت الاعتداءات إلى تهجير 6 تجمعات بدوية، ما أثر على 58 عائلة تضم 256 فرداً، بينهم 79 امرأة و166 طفلاً، حيث أُجبرت عائلات على مغادرة مناطقها في الأغوار الشمالية ونابلس نتيجة التهديدات المباشرة والهجمات المتكررة، في سياق يندرج ضمن سياسة تضييق ممنهجة على الوجود الفلسطيني. تخريب واسع ومحاولات توسع استيطاني وثّقت الهيئة 123 عملية تخريب، و18 اعتداءً تسببت بحرائق في ممتلكات المواطنين، إضافة إلى 3 اعتداءات على أماكن دينية، شملت محاولات إحراق مساجد واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، وحرمان الفلسطينيين من الوصول إليه. كما رصدت محاولات لإقامة 14 بؤرة استيطانية جديدة، في وقت منحت فيه سلطات الاحتلال موافقة على تنفيذ مشاريع بنية تحتية في أراضي بيت أمر شمال الخليل، تمهيداً لإقامة مستوطنة جديدة باسم “عير الكرن”، بما يعزز التواصل الجغرافي بين مستوطنات قائمة على حساب الأراضي الفلسطينية. استيلاء على الأراضي وأوامر عسكرية أصدرت سلطات الاحتلال 12 أمراً لوضع اليد لأغراض عسكرية وأمنية، استولت بموجبها على 225 دونماً من أراضي المواطنين في عدة محافظات، بهدف شق طرق وإقامة مناطق عازلة ومواقع عسكرية، إلى جانب 27 أمراً تحت مسمى “إجراءات أمنية” لإزالة الأشجار عن مساحة 1391 دونماً، تركزت بشكل أساسي في محافظة رام الله. تحذير من سياسة ممنهجة شدد شعبان على أن هذا التصعيد يعكس سياسة منظمة تستفيد من الانشغال الدولي بالحرب، بهدف تسريع التوسع الاستيطاني وإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية، محذراً من أن استمرار هذه الإجراءات يقوض فرص الاستقرار. ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية، واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية للفلسطينيين، في ظل تصاعد غير مسبوق يجمع بين عنف المستوطنين وقرارات رسمية تعزز السيطرة على الأرض.

Share this post: