مقتل 5 أشخاص برصاص الجريمة المنظمة في الأراضي المحتلة عام 48
2026-02-12 - 11:19
المركز الفلسطيني للإعلام قتل 5 أشخاص في جرائم إطلاق نار وقعت في البلدات الفلسطينية المحتلة عام 48 خلال نحو ثماني ساعات منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم الخميس، في استمرار لمسلسل العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني، وسط اتهامات بتقاعس لسلطات الاحتلال وبالتواطؤ مع عصابات الجريمة المنظمة. ففي ساعات الصباح الباكر، قتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاما) في العشرينات من عمره من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار. وفق المعلومات المتوفرة، أصيب الشاب البالغ من العمر 20 عاما بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار، فقام فريق من نجمة داود الحمراء بنقله وهو في حالة حرجة إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث أعلن لاحقا عن وفاته. وفجر الخميس، عثر في مدينة رهط على الشاب مختار أبو مديغم (22 عاما)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولا رميا بالرصاص داخل مركبته. وبعد ساعات قليلة، وقعت جريمة قتل أخرى في بلدة يركا، حيث أطلق الرصاص على رجل في الأربعينيات من عمره، وأقرت طواقم الإسعاف وفاته في المكان. وأعلن لاحقا عن مقتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش رميا بالرصاص وبدم بارد أثناء توجهه إلى عمله، في جريمة أثارت موجة من الصدمة والغضب في يركا. وفي مدينة اللد، بلغ عن مقتل حسين صالح أبو رقيق (65 عاما) رميا بالرصاص. وأفادت مصادر محلية بأن الضحية أبو رقيق قتل بدم بارد وهو في طريقه إلى مكان عمله. وفي ساعات متأخرة من الليل، قتل في بلدة الفريديس محمد قاسم (47 عاما) وهو في طريقه إلى عمله، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني منذ مطلع العام الحالي إلى 42 قتيلا، بينهم 16 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ويأتي ذلك في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق. وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.