مسؤول طبيب بغزة: نفقد 6 إلى 10 مرضى يومياً بانتظار العلاج في الخارج
2026-03-23 - 11:44
المركز الفلسطيني للإعلام أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بأن ما بين 6 إلى 10 مرضى يفارقون الحياة يوميًا، في انتظار السفر للعلاج في الخارج. وقال مدير دائرة المعلومات بوزارة الصحة، زاهر الوحيدي، إنّ 1400 مريض من أصل 20 ألف توفوا منذ 7 أيار/ مايو 2024، وهو تاريخ احتلال معبر رفح من قِبَل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا “يوميًا يُتوفى ما بين 6 إلى 10 مرضى ممن ينتظرون السفر للعلاج بالخارج”. ولفت إلى أنّ عدد الحالات الخطيرة التي تصنّف أنّها تهدّد الحياة بلغ 195 حالة، ووضعها خطير للغاية، وهي المتبقية من 300 حالة داخلة في هذا التصنيف. "خرجتُ مهدداً بالبتر وعدت ماشياً على قدمي".. مريض فلسطيني يعود إلى أحضان #غزة بنشيد بعد عام من العلاج والغربة pic.twitter.com/oA6RgPPV7o — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) February 9, 2026 وشدّد على أنّه إذا لم يجرِ إجلاء هذه الحالات فورًا، بمعنى خلال ساعات، فإنّها ستفقد حياتها. وأكد أيضًا وجود 1971 حالة طارئة، يجب إجلاؤها خلال أسابيع، محذرًا من أنّه إذا تدهورت حالتها خلال شهر ستصبح ضمن الحالات الخطيرة جدًا. وأوضح أنّ من بين هذه الحالات 4 آلاف طفل، و4 آلاف مريض أورام. وشدد الوحيدي على أنّ ما يسميه الاحتلال فتحًا لمعبر رفح، منذ 20 شباط/ فبراير الماضي، لا يمكن أن يُذكر، ولا يرتقي ما يجري إلى مستوى خطورة الوضع، وعدد الحالات الخطيرة التي تفقد حياتها يوميًا. وبيّن أنّ 490 مريضًا تم إجلاءهم خلال شهر، وهذا رقم لا يذكر، مضيفًا “نحن بحاجة لإجلاء 400 يوميًا، وما لا يقل عن200 في الحدّ الأدنى، وهو ما من شأنه إنهاء ملف المرضى والجرحى خلال 6 أشهر”. #عاجل | المتحدث باسم غوتيريش: لا يزال أكثر من 18500 مريض بينهم 4000 طفل بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي من غزة pic.twitter.com/vknQs54AM3 — قناة الجزيرة (@AJArabic) February 25, 2026 ونوّه بتعرّض المرضى في القطاع إلى مشاكل مركّبة، منها تعقيدات في إجراءات السفر، والإجراءات الطويلة في اعتماد التحويلة لدى الاحتلال، إضافة إلى تداعيات حرب إيران التي أثرت سلبًا على مسيرة سفر المرضى. وفي السياق، يُذكر أنّ الاحتلال يُجلي ما لا يزيد عن 24 مريضًا مع مرافقيهم منذ فتح معبر رفح البري، وسط إجراءات وقيود مشددة. وكانت سلطات الاحتلال أعلنت استئناف فتح معبر رفح يوم الخميس الماضي، وذلك بعد إغلاقه عقب شن العدوان على إيران وسط تحكم صارم في دخول المساعدات الإنسانية وخروج المرضى والجرحى، في ظل انهيار واسع في المنظومة الصحية.