ThePalestineTime

77 شهيداً منذ بدء العدوان.. الاحتلال يطالب بإخلاء أحياء في الضاحية الجنوبية

2026-03-05 - 14:16

المركز الفلسطيني للإعلام أصدر جيش الاحتلال إنذارًا عاجلًا لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت دعاهم فيه إلى إخلاء قسري لمنازلهم فورًا، فيما بلغت إحصائية الشهداء في لبنان 77 شهيداً منذ بدء العدوان فجر الاثنين الماضي. وحدد الاحتلال في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، مسارات للخروج من أحياء برج البراجنة والحدث باتجاه جبل لبنان عبر طريق بيروت–دمشق، ومن حارة حريك والشياح شمالًا نحو طرابلس وشرقًا نحو جبل لبنان، محذرًا من التوجه جنوبًا. حركة نزوح كثيفة للأهالي من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تهديد جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف أحياء برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح#الأخبار#لبنان pic.twitter.com/JC8PNpf2u1 — جريدة الأخبار – Al-Akhbar (@AlakhbarNews) March 5, 2026 وساد ذعر في الضاحية الجنوبية عقب أوامر الإخلاء الإسرائيلية لأحياء كاملة في المنقطة التي يسكنها نحو مليون مواطن. يأتي ذلك في إجراء غير مسبوق قد يوسع من عمليات تشريد ونزوح المواطنين اللبنانيين، بالتزامن مع تصعيد كبير. وسبق لجيش الاحتلال أن طلب من سكان بنايات سكنية في الضاحية الجنوبية الإخلاء، لكن ليس كل السكان كما فعل اليوم في إجراء غير مسبوق. #يالفيديو | حركة نزوح كثيفة من مخيم برج البراجنة بعد تهديدات الاحتلال بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت.#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/Bn80FkgY3u — الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) March 5, 2026 يأتي ذلك بعد يوم من إنذار جيش الاحتلال إخلاء كامل منطقة جنوب لبنان في إجراء غير مسبوق، حيث بلغ مجموع القرى والبلدات التي طلب إخلاءها 80 قرية وبلدة. وفي سياق مواز، عزز جيش الاحتلال قواته في ما لا يقل عن 10 نقاط استراتيجية في الجنوب اللبناني، ويستعد للدفع بقوات إضافية إلى المنطقة، في ظل تصعيده المتواصل، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ فجر الإثنين 2 آذار/ مارس وحتى منتصف ليل الأربعاء ارتفعت إلى 77 شهيدًا و527 جريحًا، مشيرًا إلى أن المستشفيات استقبلت مزيدًا من المصابين خلال الساعات الأخيرة، على أن تُحدَّث الأعداد تباعًا. أعداد من الشهداء والجرحى في الغارات على لبنان تم استهداف مباني سكنية ومدنيين دون سابق انذار لبنان تُباد بكل ما تحمله الكلمة من معنى pic.twitter.com/MhISwr5JrQ — #القدس_ينتفض (@MyPalestine0) March 2, 2026 سياسيا، أكد الأمين العام لـ”حزب الله “نعيم قاسم أن” الحزب لم يردّ على اعتداءات إسرائيل المتكررة حتى لا يُتَّهم بإعاقة المسار الديبلوماسي، مشيراً إلى” أنهم وافقوا على الحل الديبلوماسي واعتبروه فرصة للدولة اللبنانية لتحمّل مسؤولياتها”، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أن “للصبر حدود”. واعتبر قاسم أن “القرارات التي اتخذتها الحكومة في 5 و7 آب أضعفت موقعها وأعطت العدوان شرعية”، لافتاً إلى أن “جوهر الأزمة «يكمن في الاحتلال، لا في الداخل ولا في السلاح ولا في المقاومة”. وأضاف: “إسرائيل خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها”. وقال:” المشكلة في الاحتلال وليست في حصر السلاح”. " بدل أن تبحث الحكومة عن سبل المواجهة اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية." الأمين العام لـ #حزب_الله الشيخ نعيم قاسم #الميادين pic.twitter.com/eFNbjEEdwW — قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 4, 2026 وسأل قاسم: ألم تكفِ هذه المدة الطويلة من الانتهاكات وارتقاء 500 شهيد خلال 15 شهراً؟”، معتبراً أن “إسرائيل تسعى إلى إظهار قدرتها على فرض القرار السياسي على لبنان”، مؤكدا أن ما “قامت به إسرائيل «ليس رداً على صلية صاروخية، بل عدوان جرى التحضير له مسبقاً”. وكانت قوات الاحتلال قتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة. وقبل تجدد المواجهة، دأبت قوات الاحتلال على خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 مع “حزب الله”، ما خلف مئات الشهداء والجرحى.

Share this post: