ThePalestineTime

عشرات الإصابات وتضرر مئات المنازل بصواريخ حزب الله على الجليل

2026-03-13 - 07:47

المركز الفلسطيني للإعلام أصيب 80 إسرائيليا وتضررت مئات المنازل في منطقة الجليل شمالي فلسطين المحتلة – فجر الجمعة- إثر سقوط صواريخ خلال هجمات متزامنة نسبت إلى إيران وحزب الله. وقالت وسائل إعلام عبرية إن نحو 300 منزل تضررت في الجليل نتيجة سقوط صاروخ على أحد المباني، في حين أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بإصابة 80 شخصا بجروح متفاوتة جراء الحادث. وأوضح الإعلام أن الهجوم جاء ضمن ثلاث موجات متتالية من الصواريخ استهدفت شمالي إسرائيل خلال ساعة واحدة فجر الجمعة، مشيرا في الوقت نفسه إلى تضرر مبنى في منطقة كريات تيفون قرب مدينة حيفا بعد إصابته بصاروخ، دون تسجيل إصابات. كما تحدث الإعلام الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة عن اعتراض صاروخ أطلق من إيران واستهدف إيلات ووادي عربة دون إصابات. وفي سياق متصل، كشفت “القناة 12” عن مشادة كلامية حادة وقعت الخميس بين رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل وقائد فرقة الجليل في الجيش يوفال غز. وبحسب القناة، أعرب رؤساء السلطات المحلية عن غضبهم من تعامل الجيش مع التطورات الأمنية، متهمين إياه بتضليلهم بشأن مدة إطلاق صفارات الإنذار التي استمرت لنحو عشر دقائق، إضافة إلى التقليل من احتمالات التصعيد. وقال مسؤولون محليون للقائد العسكري إن ما جرى “يضاف إلى رواية روج لها طوال عام كامل بأن حزب الله لا يملك وجودا قرب الحدود ولا القدرة على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات”. من جانبها، نقلت القناة عن مسؤولين في القيادة الشمالية للجيش قولهم إن “المعركة الحالية ذات طابع دفاعي، بينما تبقى إيران الساحة الرئيسية وليست لبنان”. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد المصابين منذ بدء الحرب على إيران ارتفع إلى 2745 شخصا، بينهم 85 ما يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات. وأضافت الوزارة أن من بين المصابين 11 في حالة خطيرة و10 في حالة متوسطة و64 في حالة طفيفة، فضلا عن شخص يخضع للتقييم الطبي. كما استقبلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 179 مصابا، بينهم 4 في حالة متوسطة و157 في حالة طفيفة و18 حالة هلع. وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة جامعة تل أبيب، قتل 14 إسرائيليا منذ اندلاع الحرب الجارية المرتبطة بالهجمات على إيران، رغم أن هذه الأرقام تبقى محل تشكيك بسبب الرقابة العسكرية المفروضة على المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية. ويأتي هذا التصعيد في ظل حرب إقليمية بدأت في 28 فبراير/شباط، حين شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، بينما ردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل. كما وسعت إسرائيل في 2 مارس/آذار عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق أخرى في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ توغلا بريا محدودا في جنوب لبنان في اليوم التالي.

Share this post: