ThePalestineTime

أنقذوا سلوان وحي البستان.. نداء دولي عاجل لوقف مخطط التهجير في القدس

2026-02-18 - 06:56

المركز الفلسطيني للإعلام أطلقت مؤسسة القدس الدولية نداءً عاجلًا دعت فيه إلى أوسع تحرّك عربي وإسلامي وفلسطيني لنصرة أهالي حي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ووقف مساعي الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهجيرهم، مؤكدة أن قضية الحي يجب أن تتصدر أولويات المواجهة في القدس إلى جانب مجابهة الاعتداءات على المسجد الأقصى. وحذّرت المؤسسة في بيانها من أن تهجير حي البستان، إذا تُرك ليمرّ، سيشكّل تهويدًا لمركز القدس لا يقل خطورة عن تهجير حي المغاربة في دلالته وأثره، كما سيُعد سابقةً خطيرة تشجّع الاحتلال على تكرار تجارب التهجير في أحياء أخرى. دعت مؤسـ ّـسـö #القدس الدوليـö الحركات والتيارات الفاعلة وقادة الرأي، وشعوب الأمة العربية والإسلامية، وسائر أنصار الحق في العالم إلى التحرك الواسع لإنقاذ #حي_البستان، وإلى إطلاق حملة شعبية وقانونية وإعلامية شاملة عنوانها #أنقذوا_سلوان، #أنقذوا_حي_البستانhttps://t.co/6G97CU6arW pic.twitter.com/jv9u25slq6 — مؤسسة القدس الدولية (@Qii_Media) February 17, 2026 وبيّنت أن سلطات الاحتلال وجّهت مطلع شباط الجاري 14 إنذارًا بالهدم لأهالي حي البستان، ثم أتبعَتها بأربعة إنذارات إضافية، ليصل العدد إلى 18 إنذار هدم تنتهي معظمها في الأسبوع الأول من شهر رمضان المقبل، في أكبر موجة هدم تطال عقارات الحي منذ بدء قضية تهجير سكانه وهدم منازلهم عام 2008، ضمن مساعٍ لتحويل المنطقة إلى «حديقة توراتية» باسم «حديقة الملك». وأوضحت المؤسسة أن هذه الموجة الواسعة من إنذارات الهدم تمثل تجسيدًا لسياسة تصفية الهوية العربية الفلسطينية في القدس وإحلال هوية توراتية استيطانية مكانها، لافتة إلى أن بلدية الاحتلال لا تستند في الحي إلى أي نزاع سابق على الملكية أو ادعاء ملكية استيطانية، وإنما تعتمد على إسقاط روايات توراتية على الجغرافيا الفلسطينية بزعم أن المكان كان «حديقة الملك داوود»، تمهيدًا لتحويل الحي إلى متنزّه، بما يفرض على الأهالي مغادرة منازلهم التي وُلدوا وعاشوا فيها. وسلّط البيان الضوء على صمود أهالي حي البستان لأكثر من 18 عامًا في مواجهة سياسة الهدم والتهجير، رغم تدمير عشرات المنشآت، وإعادة بناء بعضها، وتحويل أخرى إلى متاحف شاهدة على اعتداءات الاحتلال، إضافة إلى إقامة كرفانات للبقاء في الأرض، ومواجهة الاعتقالات والإقامة الجبرية والتنكيل بالأبناء، فضلًا عن تجربة «خيمة حي البستان» التي تحولت إلى عنوان للتحرك الجماهيري قبل أن يهدمها الاحتلال ويقمع محاولات إعادتها. ودعت المؤسسة الحركات والتيارات الفاعلة وقادة الرأي وشعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى إطلاق حملة شعبية وقانونية وإعلامية شاملة بعنوان «أنقذوا سلوان.. أنقذوا حي البستان»، مؤكدة أن الحي بات جبهة أولى في مسار تهجير يستهدف ستة أحياء في سلوان، وأن شهر رمضان يشكّل موسمًا لتصعيد سياسات الاحتلال واختبار فرض الوقائع، ما يستوجب اعتباره شهرًا للرباط والتصدي في الأقصى وحي البستان وسائر ساحات الاعتداء. وأشارت إلى أن ترك الاحتلال ينجح في تصفية حي البستان سيفتح الباب للعودة إلى محاولات الحسم في حي الشيخ جراح، مؤكدة أن حماية ما تحقق هناك تستلزم اليوم التصدي في حي البستان بوصفه قضية جامعة لا تخص أهله وحدهم. وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على ضرورة التمسك بالحق العربي والإسلامي في القدس وحق أهالي الحي في بيوتهم وأرضهم، والتنبه لمحاولات فرض تسويات مخادعة تحت ضغط الهدم والاعتداء، داعية إلى نقل مواجهة مخططات التهجير من حدود البيانات إلى التحرك الميداني الفاعل.

Share this post: