ThePalestineTime

إرهاب المستوطنين يدفع بعائلات في الأغوار الشمالية إلى النزوح قسرياً

2026-03-16 - 11:56

المركز الفلسطيني للإعلام في ظل تصاعد الضغوط الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة الغربية، اضطرت عائلات من تجمعات بدوية إلى هجرة مساكنها قسرياً، اليوم الاثنين تحت وطأة اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال، في وقت تتواصل فيه المداهمات والاعتقالات في عدة محافظات، بالتزامن مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي لليوم السابع عشر على التوالي. وقال رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، إن عدداً من العائلات الفلسطينية اضطر إلى الرحيل من خربة المراجم جنوب نابلس بعد تهديدات بالسلاح من قبل قوات الاحتلال، التي فرضت إغلاقاً كاملاً على المنطقة. وفي الأغوار الشمالية، أفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن عائلتين فلسطينيتين غادرتا خربة سمرة باتجاه مناطق قريبة من طوباس نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين، مشيراً إلى أن التجمع لم يتبق فيه سوى عائلتين. وفي محافظة سلفيت، ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين عادوا إلى منطقة البدون شرق المدينة، ونصبوا خياماً جديدة وزادوا عدد قطعانهم في المكان. كما هدمت قوات الاحتلال منشآت تعود للمواطن عبد الهادي اعبيات في منطقة فصايل الوسطى بالأغوار. وفي السياق ذاته، قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو إن مستوطنين استولوا على موقع تجمع عائلة أبو ناجح المهجَّر جنوب قرية المغير شمال شرقي رام الله، وأقاموا بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة. كما اقتحم مستوطنون تجمع الخان الأحمر شرقي القدس، واعتدوا على الأهالي في المنطقة. وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضٍ زراعية قريبة من مساكن الفلسطينيين، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية. وأسفرت اعتداءات المستوطنين في المنطقة عن إصابة فلسطينيين، أحدهما بجروح في الرأس، فيما أصيب الآخر بحالة اختناق بعد رش غاز الفلفل عليه. ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، التي تشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم المنازل والمنشآت، إلى جانب التهجير والتوسع الاستيطاني. وأسفرت هذه الاعتداءات، وفق معطيات فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1125 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، فضلاً عن اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني.

Share this post: