ThePalestineTime

إسرائيل وإيران تتبادلان الهجمات الصاروخية.. وطهران تهدد  باستهداف شبكات الكهرباء

2026-03-23 - 06:43

المركز الفلسطيني للإعلام يدخل التصعيد بين إيران وإسرائيل مرحلة أكثر خطورة، مع انتقال المواجهة من تبادل الضربات المحدودة إلى استهداف متبادل للبنى التحتية الحيوية، وسط انخراط أميركي مباشر وضغوط متزايدة على مسارات الطاقة في المنطقة، ما ينذر بتداعيات إقليمية تتجاوز ساحات القتال التقليدية. وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الصاروخية الخامسة والسبعين، مستهدفا الجبهة الداخلية الإسرائيلية برشقات صاروخية، من بينها صواريخ انشطارية، في حين رد جيش الاحتلال بالإعلان عن شن موجة واسعة من الهجمات على بنى تحتية داخل العاصمة طهران. يبدو أن الرئيس #ترمب قد فعلها وبدأ بقصف محطات الطاقة في ايران. المقطع لقصف عنيف على مدينة #طهران،استهدف قطاع الطاقة، وأنباء عن خروج كهرباء #طهران من الخدمة. ناديت منذ الساعات الاولى للحرب بإنشاء غرفة عمليات عربية مشتركة لادارة الأزمة، فالآن كل محطات الكهرباء في #قطر و #الامارات و... pic.twitter.com/DiXLnfVKZV — Mahmoud Refaat (@MRefaat_Formal) March 23, 2026 وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع أضرار في ثمانية مواقع نتيجة سقوط شظايا صواريخ إيرانية في مناطق وسط البلاد، إضافة إلى مناطق في الجليل الأعلى ومدينة صفد. كما أشارت إلى إصابة 48 جنديا إسرائيليا منذ بدء العملية البرية في جنوب لبنان. في المقابل، سمع دوي انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض أهداف معادية. كما أعلنت دول في الخليج، من بينها الكويت والإمارات، التصدي لهجمات نسبت إلى إيران. وفي طهران أيضا، أفادت وكالة فارس بوقوع انفجارات أعقبت ضربات جوية استهدفت عدة مناطق داخل العاصمة، حيث تم تحديد خمس مناطق شهدت هذه الهجمات، وسط تقارير عن سماع أصوات انفجارات عنيفة. #عاجل | ترمب: إذا لم تفتح #إيران مضيق هرمز بشكل كامل خلال 48 ساعة فسنضرب وندمر محطاتها المختلفة لتوليد الطاقة pic.twitter.com/bx1Sf9zopz — قناة الجزيرة (@AJArabic) March 21, 2026 سياسيا، يترقب العالم انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإيران بشأن فتح مضيق هرمز، ملوحًا باستهداف قطاع الطاقة الإيراني في حال عدم الاستجابة خلال 48 ساعة، وهو ما يضيف عامل ضغط إضافي على مسار التصعيد. الردع بمستوى مماثل في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أي استهداف لمحطات الكهرباء داخل إيران، مؤكدا أن الرد سيشمل ضرب محطات الكهرباء التابعة لإسرائيل، إضافة إلى منشآت في دول المنطقة التي تزود القواعد الأميركية بالطاقة، مع التلويح باستهداف بنى تحتية اقتصادية وصناعية وقطاع الطاقة المرتبط بمصالح أميركية، في حال استمرار التصعيد. كما أكد الحرس الثوري الإيراني عزمه الرد على أي تهديد بمستوى مماثل من الردع، مشددا على أن أي استهداف للبنية التحتية داخل إيران سيقابل بإجراءات مماثلة. منشآت الطاقة في مرمى الاستهداف.. ترمب يهدد إيران بضربات عسكرية إذا لم تلتزم بفتح مضيق هرمز في المهلة المحددة، وإيران ترد بتهديد أكبر تقرير: عطالله السليم pic.twitter.com/su9wRREn8Q — التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 22, 2026 وأوضح أن استهداف محطات الكهرباء داخل إيران سيؤدي إلى تعطيل خدمات حيوية، مثل المستشفيات والإسعاف، معتبرا أن مثل هذا التصعيد ستكون له تداعيات إنسانية خطيرة. وأضاف أن الرد الإيراني لن يقتصر على الداخل الإسرائيلي، بل قد يمتد إلى استهداف بنى تحتية اقتصادية وصناعية وطاقوية في المنطقة، خاصة تلك المرتبطة بمصالح أميركية. واتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة ببدء التصعيد من خلال استهداف منشآت مدنية، بما في ذلك مرافق المياه ومحطات التحلية، مشيرا إلى أن هذه الهجمات شملت عدة مواقع حيوية. كما انتقد التصريحات الأميركية التي تتهم إيران بنوايا مماثلة، واصفا إياها بأنها غير دقيقة. الهلال الأحمر الإيراني يعمل في موقع استهداف منطقة سكنية في مدينة أروميه غرب إيران pic.twitter.com/mYWTpR60fq — التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 23, 2026 كما اتهم الحرس الثوري الإيراني الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتقديم روايات وصفها بالكاذبة، مشيرا إلى زعمه بأن إيران تعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة وتعريض شعوبها للمعاناة. وأضاف أن الرئيس الأميركي هو من بدأ التصعيد عبر تهديده بمهاجمة محطات الكهرباء في إيران، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا في التوتر القائم. كما حمل الجيش الأميركي مسؤولية بدء الحرب، متهمًا إياه باستهداف مدنيين، من بينهم أطفال، عبر هجمات طالت مدارس ومواقع مدنية، في سياق تبادل الاتهامات بين الطرفين وتصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري. وفي ختام تصريحاته، شدد الحرس الثوري على أن إيران تمتلك قدرات ستظهر في ساحة المواجهة إذا استمر التصعيد، مؤكدا أن تنفيذ هذه التهديدات يبقى خيارا قائما في حال تعرضت البلاد لهجوم مماثل.

Share this post: