صفقة ذخائر أميركية جديدة لإسرائيل مع اتساع المواجهة الإقليمية
2026-03-07 - 14:08
المركز الفلسطيني للإعلام في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة التي شملت ضربات متبادلة بين إسرائيل وإيران، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في لبنان، وافقت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة ذخائر جديدة لإسرائيل بقيمة 151.8 مليون دولار، في خطوة تعكس استمرار الدعم العسكري الأميركي لتل أبيب في خضم هذه التطورات. وأفاد بيان صادر عن الوزارة بالموافقة على بيع نحو 12 ألف هيكل قنبلة يزن الواحد منها قرابة 470 كيلوغرامًا، وذلك بناءً على طلب مكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع للخارجية الأميركية. وقال المكتب، في بيان صدر الجمعة، إن “عملية البيع المقترحة ستحسن قدرة إسرائيل على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية وتعزز دفاعها، كما ستشكل رادعًا للتهديدات الإقليمية”. وأوضح البيان أن الصفقة لن تقتصر على الذخائر فقط، بل ستشمل أيضًا خدمات الهندسة واللوجستيات والمساعدة التقنية التي تقدمها الحكومة الأميركية، ضمن حزمة دعم عسكري أوسع. وتزامن الإعلان عن الصفقة مع تصريحات للرئيس الأميركي Donald Trump، الذي أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن شركات الدفاع الأميركية الكبرى وافقت على زيادة إنتاج الأسلحة المتقدمة أربع مرات، وذلك بعد أسبوع من تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات على إيران. وعلى الرغم من أن مبيعات الأسلحة الأميركية عادة ما تتطلب موافقة الكونغرس الأميركي، فإن وزير الخارجية Marco Rubio أصدر إعفاءً يسمح بالمضي في الصفقة دون المرور بالإجراءات التشريعية المعتادة، وهو ما أثار انتقادات داخل الكونغرس. وبررت الخارجية الأميركية الخطوة بالاستناد إلى قانون مراقبة صادرات الأسلحة، مشيرة إلى أن الوزير قدم “تبريرًا مفصلاً لوجود حالة طارئة تتطلب البيع الفوري لحكومة إسرائيل المواد والخدمات الدفاعية المذكورة، بما يخدم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”. من جهته، انتقد عضو مجلس النواب الأميركي Gregory Meeks، وهو ديمقراطي بارز في لجنة الشؤون الخارجية، قرار تجاوز مراجعة الكونغرس لصفقة السلاح. وقال ميكس في بيان إن الخطوة “تكشف تناقضًا صارخًا في جوهر موقف هذه الإدارة من الحرب”، مضيفًا أن إدارة ترامب أكدت مرارًا أنها كانت مستعدة لهذه المواجهة. وتابع أن “التسرع في تفعيل سلطة الطوارئ للالتفاف على الكونغرس يروي قصة مختلفة تمامًا”، معتبرًا أن ما يجري يمثل “حالة طوارئ من صنع إدارة ترامب”.