جيش الاحتلال ينذر من لم يخلِ الضاحية الجنوبية بإخلائها قسريا “فورا”
2026-03-07 - 18:07
المركز الفلسطيني للإعلام جدد جيش الاحتلال مساء اليوم السبت تحذيره لمن تبقى من سكان ضاحية بيروت الجنوبية بإخلائها “فورا”، منذرا بمواصلة الغارات في المنطقة التي تعتبر معقل “حزب الله” قرب العاصمة اللبنانية. ونشر متحدث باسم جيش الاحتلال عبر منصة إكس “إنذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت وتحديدا لمن لم يخل المنطقة بعد”، مضيفا “نعود ونؤكد: أنقذوا حياتكم وأخلوا منازلكم فورا”. الوضع في لبنان بعد نزوح سكان الضاحية.. pic.twitter.com/CLevlz31cH — عمر الجنابي (@omartvsd) March 6, 2026 ونزح عشرات الآلاف من سكان الضاحية بعد صدور أمر إسرائيلي غير مسبوق بإخلاء المنطقة بكاملها مساء الخميس، تبعته سلسلة من الغارات المتتالية التي توقفت منذ مساء الجمعة. وفي وقت سابق، حذّر رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، الجمعة، من “كارثة إنسانية” تلوح في الأفق، بعد ارتفاع عدد النازحين جراء الهجمات الإسرائيلية المكثفة على جنوبي لبنان، منذ الإثنين. وقال سلام في كلمة له أمام سفراء الدول العربية والأجنبية في مقر الحكومة ببيروت، إن “هناك كارثة إنسانية تلوح في الأفق، بعد ارتفاع عدد النازحين”. موجة نزوح في لبنان . pic.twitter.com/UR9yLrof3F — عبدالله العطار abdallah alattar (@abdallahatar) March 2, 2026 والخميس، أعلنت إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة الوزراء اللبناني، في تقريرها اليومي، الخميس، أن “عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء بلغ 95 ألفا و773 شخصا”، مشيرة إلى أن عدد مراكز الإيواء وصل إلى 441 مركزا. والإثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا متواصلة على إيران، حليفة “حزب الله”، ما خلّف أكثر من الف قتيل إيراني، بينهم المرشد الأعلى، علي خامنئي. وشرعت إسرائيل، في اليوم ذاته، بعدوان جديد على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبي وشرقي البلاد، ثم بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا. وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.