ThePalestineTime

القدس الدولية: الاحتلال يجدد معركة باب الرحمة لمحاولة فرض وقائع تهويدية للأقصى

2026-02-23 - 22:07

المركز الفلسطيني للإعلام حذرت مؤسسة القدس الدولية من تصعيد جديد يستهدف المسجد الأقصى، معتبرة أن ما جرى يشكل تجديدا لمعركة باب الرحمة ومحاولة لاقتطاع الساحة الشرقية وفرض مركز شرطة جديد داخل الأقصى. ودعت المؤسسة جماهير القدس وفلسطين إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والرباط والاعتكاف فيه، وإعمار ساحته الشرقية، في مواجهة ما وصفته بالسعي الصهيوني المسعور لفرض وقائع تهويدية خلال شهر رمضان. وأكدت المؤسسة توثقها من إقدام سلطات الاحتلال، قبيل شهر رمضان، في ليلة الثلاثاء والأربعاء 3 و4-2-2026، على كسر قفل دار الحديث الشريف الواقعة بين مصلى باب الرحمة وباب الأسباط في الجهة الشرقية من الأقصى، واقتحامها، مع رفض إعادة تركيب أي قفل جديد للمكان، بما يتيح حرية اقتحامه، إلى جانب استهداف عدة قباب وخلوات داخل المسجد الأقصى. وأوضحت أن هذا الاعتداء على دار الحديث الشريف يحمل دلالات خطيرة، في مقدمتها أنه يعكس نية الاحتلال تجديد المعركة على مصلى باب الرحمة ومحاولة إغلاقه من جديد، لكون دار الحديث تجاور باب الرحمة من الجهة الشمالية، وهو الموقع الذي سبق لجماهير المرابطين فرض فتحه في 22-2-2019 بعد محاولة شرطة الاحتلال السيطرة عليه. وبيّنت أن استهداف دار الحديث، مقترنا باستهداف مصلى باب الرحمة جنوبا، واستفراد المقتحمين الصهاينة بالساحة الشرقية وأداء طقوس توراتية فيها ومنع الحراس والمصلين من دخولها خلال الاقتحامات، يضع الجهة الشرقية من المسجد الأقصى برمتها في دائرة الخطر بوصفها هدفا متجددا للتقسيم المكاني. وأشارت إلى أن تكرار اقتحام دار الحديث الشريف قد يمهد لتحويلها إلى مقر إضافي لشرطة الاحتلال، إلى جانب الخلوة الجنبلاطية التي استولى عليها الاحتلال عام 1982 وحولها إلى مركز للشرطة، في سياق ما وصفته بالتغول الأمني المتواصل داخل الأقصى، حيث تنتشر تسع دوريات راجلة على مدار الساعة منذ 13-3-2024. وفي ضوء هذه الوقائع، شددت المؤسسة على ضرورة تكثيف الحضور في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، داعية القادرين من أهل فلسطين إلى شد الرحال إليه والرباط والاعتكاف فيه تثبيتا لهويته الإسلامية. كما جددت نداءها إلى الأمة العربية والإسلامية ونخبها وعلمائها لجعل الأقصى وحماية هويته عنوان تحركها الشعبي والجماهيري، وعنوان الدعاء والاعتکاف، ومحور الوعي والاهتمام خلال شهر رمضان المبارك.

Share this post: