ThePalestineTime

ترامب: حماس بذلت جهودًا كبيرة لاستعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي في غزة

2026-01-26 - 21:57

المركز الفلسطيني للإعلام أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بأن حركة حماس بذلت جهودًا كبيرة في عملية استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة. وجاءت تصريحات ترامب تعليقًا على إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي العثور على جثمان الجندي ران غويلي في قطاع غزة واستعادته. عاجل | أكسيوس عن #ترامب: 📌 حـ ـمـ ـاس ساعدت في العثور على آخر رهينة 📌 على حـ ـمـ ـاس نزع سلاحها#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/f4TUO69ZL8 — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) January 26, 2026 وقال ترامب، في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الأميركي، إن حماس ساعدت في تحديد مكان رفات الأسير الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهودًا كبيرة من أجل استعادته. وفي سياق إشادته بدور الحركة في جهود البحث، أشار ترامب إلى أن عملية البحث والتعرف على الجثة كانت بالغة الصعوبة، إذ اضطرت فرق البحث إلى فحص مئات الجثث في المنطقة، واصفًا المشهد بأنه كان صعبًا للغاية. بدران: حماس أوفت بالتزاماتها وذرائع نتنياهو لتعطيل الاتفاق سقطت من جهته، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، في بيان نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، أنه بعد استكمال إجراءات التعرف من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع “شرطة إسرائيل” والحاخامية العسكرية، تم إبلاغ عائلة الأسير ران غويلي بالتعرف على جثمانه وإعادته ليوارى الثرى. وأوضح البيان أن رقيب أول ران غويلي، الجندي في وحدة اليسام، كان يبلغ من العمر 24 عامًا عند مقتله، وقد سقط في القتال صباح يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قبل أن يتم سحب جثمانه إلى قطاع غزة، وذلك استنادًا إلى المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدى جيش الاحتلال. بعد العثور على جثة “غفيلي”.. حماس تطالب الاحتلال بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف النار وأشار الناطق باسم جيش الاحتلال إلى أنه، مع العثور على رفات غويلي، تكون جميع جثامين الأسرى الإسرائيليين قد أُعيدت من قطاع غزة. وفي وقت سابق، أكد الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، في تغريدات عبر قناته الرسمية على “تيليغرام”، أن الكتائب أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات المتوفرة لديها حول مكان وجود جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي. وشدد “أبو عبيدة” على أن شروع الاحتلال في البحث في أحد المواقع يستند إلى المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء، معتبرًا ذلك تأكيدًا على صحة ما أعلنته المقاومة. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، التزامًا ببنود الاتفاق، في وقت واصل فيه الاحتلال خرق التهدئة.

Share this post: