ThePalestineTime

مناورات أميركية إسرائيلية في البحر الأحمر وسط تصعيد إقليمي

2026-02-02 - 17:08

المركز الفلسطيني للإعلام أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، تنفيذ تدريب عسكري مشترك بين مدمّرة أميركية وسفن حربية إسرائيلية في خليج العقبة، بالبحر الأحمر، في خطوة تأتي في سياق تصاعد التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة، على خلفية التوتر المتزايد مع إيران. وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن التمرين أُجري، أمس الأحد، ضمن إطار التعاون بين سلاح البحرية الإسرائيلي والأسطول الخامس الأميركي، مشيرًا إلى أن المدمّرة الأميركية رست في ميناء إيلات في زيارة “روتينية ومخطط لها مسبقًا”، في إطار ما وصفه بالتنسيق المستمر بين الجانبين. معين الكحلوت: من الذي منح الجيش الأمريكي شرعية الرسو بمقاتلاته ودباباته، بحاملات طائراته وبوارجه الحربية، وبعشرات الآلاف من جنوده في منطقتنا، في متوسطنا، في أراضينا وبالقرب من مياهنا الإقليمية؟ pic.twitter.com/tX9obgV907 — مجلة ميم.. مِرآتنا (@Meemmag) January 31, 2026 واعتبر البيان أن الزيارة والتدريب يعكسان “عمق التعاون” بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار العسكري المتبادل. وفي السياق نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الاثنين، أن المدمّرة “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” نفّذت تدريبًا بحريًا مع سفينة حربية إسرائيلية في البحر الأحمر، مؤكدة أنها غادرت ميناء إيلات، أمس الأحد، بعد زيارة وُصفت بـ”المجدولة”. وأضافت “سنتكوم” أن الزيارة تعبّر عن الشراكة البحرية بين واشنطن وتل أبيب، وعن التزامهما بتعزيز ما تصفه بالأمن في البحر المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر. غادرت المدمرة الأمريكية ديلبرت مدينة إيلات في إسرائيل،وهي الآن متجهة نحو البحر الأحمر للانضمام إلى تعزيزات البحرية الأمريكية.ستنضم المدمرة الصاروخية الموجهة إلى بقية مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الضاربة في بحر العرب والمياه المحيطة به تحت قيادة الأسطول الخامس. pic.twitter.com/qvb91pHiJn — hatem abdulwahid (@HATEMSALEH58) February 1, 2026 ويأتي هذا النشاط العسكري في ظلّ تكثيف الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، عبر إرسال مدمرات وقطع بحرية إضافية، وتعزيز قواعدها الجوية والبحرية، في إطار تحشيد تدريجي موجّه للضغط على إيران، في ظل تصاعد الخلافات بشأن برنامجها النووي ودورها الإقليمي. وتعمل واشنطن على إعادة تموضع قواتها في المنطقة، ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، تحسّبًا لسيناريوهات تصعيد محتملة، سواء عبر عمليات محدودة أو من خلال دعم أي تحرك إسرائيلي ضد طهران. في المقابل، تستعد إيران لإجراء مناورات عسكرية بحرية واسعة نهاية الشهر الجاري، بمشاركة روسيا والصين، في شمال المحيط الهندي وبحر عمان، في رسالة سياسية وعسكرية تعكس سعيها إلى تعزيز تحالفاتها الشرقية، وإظهار قدرتها على الردع في مواجهة الضغوط الأميركية. عودة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة.. رسالة قوة في لحظة توتر إقليمي؟ | #تقرير: وليد العطار#الأخبار pic.twitter.com/kaM0kml76h — قناة الجزيرة (@AJArabic) January 24, 2026 وتعد هذه المناورات جزءًا من سباق استعراض القوة في المنطقة، في ظل احتدام التنافس العسكري والدبلوماسي بين المحور الذي تقوده واشنطن، والمحور الذي تتقاطع فيه مصالح طهران وموسكو وبكين. ويأتي هذا التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق، على خلفية ما بات يعرف سياسيا بـ”تأثير غزة” غداة حرب إبادة استمرت لعامين، واتساع رقعة الاشتباك في البحر الأحمر، واستهداف الملاحة الدولية، ما يرفع من احتمالات انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية أوسع.

Share this post: