شهادات من سجن جانوت: تدهور صحي حاد بين الأسرى وتصاعد سياسة التجويع
2026-02-12 - 21:18
المركز الفلسطيني للإعلام كشف مكتب إعلام الأسرى، الخميس، عن شهادات جديدة قال إنها وردت من داخل سجن “جانوت” (نفحة وريمون)، توثق تدهوراً متسارعاً في الأوضاع الصحية والنفسية للأسرى الفلسطينيين، ولا سيما معتقلي قطاع غزة. وأوضح المكتب أن الشهادات تتحدث عن انتشار أمراض جلدية ومعدية بين الأسرى، إلى جانب معاناة العديد منهم من آلام مزمنة ومشكلات في السمع والبصر والأسنان، في ظل غياب العلاج الفعلي والمتابعة الطبية المناسبة. وأشار إلى تسجيل انخفاض ملحوظ في أوزان عدد من الأسرى، حيث فقد بعضهم عشرات الكيلوغرامات نتيجة نقص الغذاء وسوء نوعيته. وأضاف أن إدارة السجن تقدم وجبات محدودة ورديئة من حيث القيمة الغذائية، مع نقص حاد في الملابس ومواد النظافة، واستمرار حرمان الأسرى من الزيارات، الأمر الذي يفاقم من أوضاعهم النفسية في ظل العزل والضغوط المتواصلة. استشهاد الأسير حاتم ريان داخل سجون الاحتلال وسط تصاعد الانتهاكات بحق معتقلي غزة وحمل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، داعياً إلى تدخل دولي عاجل لوقف ما وصفه بسياسة الإهمال الطبي والتجويع، وضمان الحقوق الأساسية المكفولة لهم بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. وتأتي هذه المعطيات في ظل تصعيد الإجراءات العقابية داخل السجون منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، والتي شملت تقليص كميات الطعام، ومنع الزيارات، وتشديد القيود داخل الأقسام، ما أدى إلى تراجع غير مسبوق في الظروف المعيشية والصحية للأسرى، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على حياتهم.