هجمات متزامنة للمستوطنين في الضفة الغربية بحماية جيش الاحتلال
2026-02-14 - 17:20
المركز الفلسطيني للإعلام صعد مستوطنون إسرائيليون، اليوم السبت، اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مستهدفين منازل ومزارعين ومواشي، في هجمات متزامنة نُفذت تحت حماية قوات جيش الاحتلال. ففي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، هاجم مستوطنون منزلًا في قرية دير عمار غرب المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا على منزل المواطن علي جمعة بدحة في الجهة الغربية من القرية، من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة. وفي السياق ذاته، ذكرت المصادر أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك شرق رام الله، دون أن تُسجّل اعتقالات. وفي أريحا، هاجم مستوطنون مواطنين ومواشيهم في منطقة وادي أبو الحيات شمال المدينة. وقال المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات إن المستوطنين واصلوا، لليوم الثاني على التوالي، اعتداءاتهم على الأهالي في منطقة وادي أبو الحيات غرب العوجا، حيث أطلقوا قطعانهم على أغنام المواطنين، ما ألحق أضرارًا بالمزارع والمواشي. وأضاف مليحات أن المستوطنين طاردوا أغنام المواطن يوسف رحمات أثناء رعيها غرب العوجا، مشيرًا إلى أن سكان المنطقة تعرضوا مرارًا لعمليات تهجير قسري في فترات سابقة، نتيجة اعتداءات متكررة من المستوطنين وجيش الاحتلال. وفي بيت لحم، اقتحم مستوطنون عدة مناطق شرق وجنوب المحافظة. وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين اقتحمت قرية الرشايدة ومنطقة خلايل اللوز، حيث رعوا أغنامهم في محاصيل المواطنين الزراعية، ما تسبب بإلحاق أضرار بها. كما اقتحم مستوطنون منطقة واد سيف في بلدة بيت فجار جنوب المحافظة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين، التي تستهدف القرى والمناطق الزراعية والبدو الرحّل، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، ما يفاقم أوضاع السكان ويهدد مصادر رزقهم وأمنهم اليومي.