آلاف الفلسطينيين يؤدّون أولى جمع رمضان في المسجد الإبراهيمي رغم قيود الاحتلال
2026-02-20 - 15:56
المركز الفلسطيني للإعلام أدّى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في ظل إجراءات إسرائيلية مشددة قيّدت وصول المصلّين إلى المسجد. مشاهد من البلدة القديمة بمدينة الخليل تزامنا مع خروج المصلين من الحرم الإبراهيمي بعد صلاة الجمعة الأولى من رمضان. pic.twitter.com/5lfnnwSSSO — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 20, 2026 وأوضح مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو اسنينة، في تصريح للأناضول، أن أداء الصلاة جرى وسط تضييقات مكثفة فرضتها قوات الاحتلال على المصلّين منذ ساعات الصباح. وبيّن أبو اسنينة أن الإجراءات شملت حصر الدخول عبر بوابة واحدة فقط، ما تسبب بتكدّس المصلّين وإعاقة دخولهم، إضافة إلى منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان. وأضاف أن القوات الإسرائيلية أغلقت البوابة بعد إدخال عدد محدود من المصلّين، ما أدى إلى بقاء مئات المواطنين خارج المسجد من جهة سوق البلدة القديمة. ويأتي ذلك في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بالتزامن مع اليوم الثالث من شهر رمضان في فلسطين، في تجاهل واضح لمكانة الشهر عند المسلمين. ويُذكر أن سلطات الاحتلال قامت عام 1994 بتقسيم المسجد الإبراهيمي بنسبة 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة نفذها مستوطن أسفرت عن استشهاد 29 مصلّياً. ويُفتح المسجد أمام المسلمين بشكل كامل عشرة أيام فقط في العام، تشمل أيام الجمع في شهر رمضان، وليلة القدر، وعيدي الفطر والأضحى، وليلة الإسراء والمعراج، والمولد النبوي الشريف، ورأس السنة الهجرية. ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، صعّدت سلطات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني. وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، منذ أكتوبر 2023، عن استشهاد أكثر من 1115 فلسطينياً، وإصابة نحو 11,500 آخرين، واعتقال قرابة 22 ألفاً.