ThePalestineTime

استعدادات لأولى رحلات السفر عبر معبر رفح

2026-02-02 - 06:58

المركز الفلسطيني للإعلام يستعد عدد من المواطنين للسفر في الاتجاهين عبر معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر -اليوم الاثنين- وسط قيود إسرائيلي مشددة وإعلان عن مرر خاص للمرور عبره تحت الرقابة الإسرائيلية. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأحد استكمال إقامة ممر فحص وتفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح إلى قطاع غزة. وقال الجيش -في بيان- إنه في إطار الاستعدادات لافتتاح معبر رفح يوم الاثنين، استكملت قواته إقامة ممر أطلق عليه اسم “ريغافيم”، ويخضع الممر لإدارة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منطقة تقع تحت سيطرة الجيش. وأضاف أن قوات الأمن ستفحص هويات القادمين ضمن القوائم التي صدقت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الممر يعد جزءا من الجهود الرامية إلى تعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة، وفق زعمه. وستكون هذه المرة الأولى التي يعود فيها السفر عبر المعبر منذ إغلاقه وتدميره من قوات الاحتلال بعد اجتياحها رفح في مايو 2024. من جهته، قال منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إن فتح المعبر الأحد مرحلة تجريبية تم بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي ومصر وجميع الجهات المعنية. وأشار المنسق إلى أن من غادر غزة خلال الحرب سيتمكن من العودة بعد التنسيق مع مصر والموافقة الأمنية الإسرائيلية، مؤكدا أن البعثة الأوروبية ستقوم بالفحص الأولي للمسافرين، على أن تلي ذلك إجراءات إضافية على المحور الخاضع لسيطرة الجيش. من جهته، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن أي عرقلة أو اشتراطات إسرائيلية بخصوص معبر رفح ستشكل انتهاكا لاتفاق وقف الحرب، داعيا الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى مراقبة سلوك الاحتلال في معبر رفح. ويتيح فتح معبر رفح إمكانية نقل الجرحى والمرضى للعلاج خارج غزة. وفي هذا الصدد، قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة للجزيرة إن منظمة الصحة العالمية ستشرف على عمليات نقل المرضى من معبر رفح لتلقي العلاج. وأكد أن المطلوب هو أن تكون أعداد المرضى التي تخرج من المعبر كبيرة، نظرا لعدم قدرة المرافق الصحية في القطاع على تقديم الخدمات. وفي سياق فتح معبر رفح، تبرز هوة واسعة بين الحاجة الطبية الماسة للمرضى والجرحى في غزة والقيود الأمنية التي تفرضها إسرائيل ضمن آلية إعادة تشغيل المعبر. فالتقديرات الإسرائيلية تحدد سقف الحركة اليومية الأولية للأفراد المغادرين من غزة عبر المعبر بنحو 150 شخصا، بينما قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن نحو 22 ألف مريض وجريح في القطاع في حاجة ماسة للعلاج في الخارج، وبحوزتهم تحويلات طبية مكتملة. أمام هذا الوضع، سيحتاج خروج هؤلاء المرضى والجرحى جميعا إلى ما يقرب من 147 يوما أي قرابة 5 أشهر. من جهة أخرى، تركز إعادة تشغيل المعبر على حركة الأفراد دون التفصيل في دخول الاحتياجات الطارئة لسكان القطاع، إذ يحتاجون وفق التقديرات إلى دخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا من المساعدات.

Share this post: