ThePalestineTime

لبيد يسعى لتصنيف قطر “دولة عدو” ويطرح مشروع قانون في الكنيست

2026-02-02 - 11:58

المركز الفلسطيني للإعلام أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، عزمه تقديم مشروع قانون إلى الكنيست، اليوم الاثنين، يقضي بتصنيف دولة قطر “دولة عدو” لإسرائيل، بما يترتب عليه إخضاعها لمجمل القوانين والتشريعات الإسرائيلية الخاصة بهذا التصنيف. وأوضح لبيد، في منشور أرفقه بمقترحه على منصة “إكس” مساء أمس الأحد، أن مشروع القانون ينص على اعتبار قطر “دولة عدو”، أسوة بدول تصنفها إسرائيل في هذا الإطار، مثل إيران ولبنان وسوريا واليمن والعراق، مطالباً بتطبيق جميع الأحكام القانونية المرتبطة بهذا الوصف عليها. ويعرف قانون العقوبات الإسرائيلي، في مادته الـ91، “العدو” بأنه كل من يكون طرفاً مقاتلاً أو في حالة حرب مع إسرائيل، سواء أُعلنت الحرب رسمياً أم لم تعلن، وسواء وُجدت أعمال عسكرية أم لم توجد. وعلى الرغم من غياب تعريف جامع ومحدد لمفهوم “دولة عدو”، فإن المصطلح يُستخدم في السياقين القانوني والأمني لوصف الدول التي تُعد في حالة عداء سياسي أو عسكري أو أيديولوجي مع إسرائيل. ويَرِد مصطلح “دولة عدو” في عدد من القوانين الإسرائيلية، أبرزها “أمر التجارة مع العدو” الصادر عام 1939 إبان فترة الانتداب البريطاني، والذي ما زال سارياً حتى اليوم. وينص هذا القانون على حظر إقامة علاقات تجارية أو مالية مع الدول المصنفة “عدواً”، ومنع المواطنين الإسرائيليين من التعامل معها بأي شكل. كما ينظم قانون العقوبات لعام 1977 العقوبات بحق من يقدم مساعدة لدولة عدو أو يقيم علاقات محظورة معها، في حين يتيح قانون المواطنة لعام 1952 سحب الجنسية ممن يثبت تعاونه مع دول معادية. ويضاف إلى ذلك قانون منع التسلل لعام 1954، إلى جانب أنظمة الطوارئ التي تمنح الحكومة والأجهزة الأمنية صلاحيات واسعة في هذا الإطار. وبرر لبيد طرحه مشروع القانون بالقول إن “دولة قطر تعمل منذ سنوات بصورة منهجية ومتواصلة بما يتعارض مع المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل”، متهماً إياها بدعم وتمويل منظمات تحارب إسرائيل، وعلى رأسها حركة حماس، بحسب تعبيره. وزعم لبيد أن إسرائيل “تمر بإحدى أخطر مراحلها الأمنية”، مدعياً أن قطر “جنّدت عملاء من داخل مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو”، على حد قوله، دون تقديم أدلة علنية على هذه المزاعم. وأشار زعيم المعارضة إلى أن إقرار القانون، في حال تمريره، قد يسهم في الدفع نحو تشريع مماثل داخل الكونغرس الأميركي، بالتعاون مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وفق ما ورد في منشوره. ويأتي تحرك لبيد في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية في المنطقة، واستمرار الجدل داخل إسرائيل حول الدور الإقليمي لقطر، ولا سيما في ملفات الوساطة وقطاع غزة والأسرى.

Share this post: