ThePalestineTime

انعقاد مجلس السلام بحضور دولي وجدل واسع

2026-02-19 - 16:56

المركز الفلسطيني للإعلام عقد مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعه الافتتاحي في واشنطن، اليوم الخميس، في خطوة أثارت تفاعلاً دولياً واسعاً وتبايناً في المواقف حول أهداف هذا الجسم الجديد ودوره في المرحلة المقبلة في قطاع غزة. بدأت الجلسة الرسمية في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، بحضور ممثلين عن أكثر من ٤٥ دولة، في إطار بحث سبل تعزيز جهود الإغاثة، إعادة الإعمار، وترتيبات وقف إطلاق النار في غزة. وأعلن الرئيس الأمريكي الذي ترأس الجلسة، التزامات مالية ضخمة بأكثر من خمسة مليارات دولار لإعادة الإعمار والدعم الإنساني، وسط تأكيد على مساهمات إضافية متوقعة من الدول الأعضاء وقدوم قوات دولية بهدف تثبيت الاستقرار في القطاع. من جهته، عد المدير التنفيذي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف أنه “لا خيار لنا سوى نزع السلاح في غزة”. وأعلن أن 2000 شخص تقدموا للعمل كعناصر شرطة انتقالية في قطاع غزة، وقال: بدأنا عملية تجنيد عناصر في الشرطة الفلسطينية، ونعمل بتنسيق وثيق مع إسرائيل والهيئات الفلسطينية. بدوره، قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعت: ملتزمون بتحقيق الاستقرار والتنمية في القطاع. وأضاف: نعمل خطوة خطوة على بناء أسس سلام مستدام في غزة، معلنا أنهم يعملون على استعادة الخدمات الأساسية في غزة وإعادة عمل الاقتصاد بالقطاع. وقال: نعمل على استعادة الأمن في غزة تحت سلطة واحدة وسلاح واحد، مؤكدا أن الوضع بغزة هش ونعمل في بيئة غير عادية. تأتي هذه الخطوة في ظل احتياجات طارئة لسكان غزة الذين يعانون من تداعيات الحرب المستمرة، بما في ذلك نقص الخدمات الأساسية والدمار الشامل للبنية التحتية، مع استمرار التعطيل الإسرائيلي لأي تغيير حقيقي ملموس رغم مرور أشهر على وقف إطلاق النار. وناقش المشاركون في الاجتماع إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، وسلاح الفصائل، وتوفير المساعدات الإنسانية، ودعم مسارات سياسية أوسع للسلام في المنطقة. وتواجه فكرة مجلس السلام انتقادات وتحفظات دولية معتبرة أن الربط بين شخصية ترمب والمجلس قد يحدّ من مصداقيته، بينما أعربت بعض العواصم وضمنها دول أوروبية مركزية عن رفضها المشاركة لعدم وضوح أهدافه.

Share this post: