الاحتلال يهدم منزلين في بيت لحم ومنشآت وأراض زراعية في الخليل
2026-01-28 - 12:44
المركز الفلسطيني للإعلام هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، ومنشآت تجارية وزراعية، واقتلعت عشرات أشجار الزيتون، وجرفت أراضي وجداراً إسمنتياً في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزلين يعودان للشقيقين أسامة ورائد محمد حسن صلاح، تبلغ مساحة كل واحد منهما نحو 200 متر مربع، ويقعان في منطقة أرض الدير غرب بلدة الخضر، بحجة البناء دون ترخيص. قوات الاحتلال تشرع بهدم منزلين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم. pic.twitter.com/tPV0GuoMOG — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 28, 2026 وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة بشكل كامل، ومنعت المواطنين من الاقتراب من موقع الهدم. وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بآلياتها الثقيلة حي واد المغير الحرايق، المحاذي لما تسمى مستوطنة “حاجاي” المقامة على أراضي المواطنين قرب الشارع الالتفافي رقم 60 شرق المدينة، وهدمت منشأة تجارية “بركسا” تبلغ مساحتها نحو 400 متر مربع، تعود ملكيتها للمواطن أحمد سلهب التميمي. كما اقتلعت قوات الاحتلال نحو 100 شجرة زيتون في منطقة دير موسى ببلدة صوريف شمال غرب الخليل، وجرفت أراضي زراعية تقدر مساحتها بنحو 10 دونمات، وهدمت منشآت تعود لمواطنين من عائلة غنيمات. وفي السياق ذاته، هدمت قوات الاحتلال جداراً إسمنتياً في قرية واد الشاجنة التابعة لبلدة دورا جنوب غرب الخليل، ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف الأراضي والممتلكات الفلسطينية. وتأتي هذه الانتهاكات في إطار سياسة إسرائيلية متواصلة تهدف إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم، وتوسيع المستوطنات المقامة في الضفة الغربية. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت سلطات الاحتلال 538 عملية هدم خلال عام 2025، استهدفت نحو 1400 منزل ومنشأة، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، “ضمن منهجية تهدف إلى استهداف البناء والنمو الطبيعي للأهالي”.