إلغاء لائحة اتهام ضد جنود إسرائيليين اعتدوا جنسيًا على أسير فلسطيني
2026-03-12 - 19:48
المركز الفلسطين للإعلام ألغى المدعي العام العسكري الإسرائيلي اللواء إيتاي أوفير لائحة الاتهام الموجهة ضد خمسة من جنود الاحتياط في جيش الاحتلال، اعتدوا جنسيا وعذبوا أسيرا فلسطينيا داخل مركز الاحتجاز العسكري سديه تيمان خلال عام 2024، في مسعى واضح لطمس آثار جرائم الاحتلال التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على غزة. وبحسب تفاصيل لائحة الاتهام التي قُدمت العام الماضي، فإن الجنود الخمسة اعتدوا على المعتقل بعنف شديد عقب نقله إلى مركز الاحتجاز، حيث تعرض للضرب المبرح والاعتداء الجسدي، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة شملت كسوراً في الأضلاع وتمزقاً داخلياً في المستقيم. #عاجل| النيابة العسكرية الإسرائيلية تلغي لائحة اتهام ضد 5 جنود اعتدوا جنسيا على معتقل فلسطيني بسجن سديه تيمان (بيان) pic.twitter.com/vT5z7iBgQr — Anadolu العربية (@aa_arabic) March 12, 2026 وأوضح جيش الاحتلال أن قرار إسقاط التهم جاء بعد ما وصفه بـ”تطورات مهمة” طرأت على القضية منذ تقديم لائحة الاتهام، إضافة إلى مراجعة الأدلة والظروف المرتبطة بالملف، وفق ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وأشار الجيش إلى أن من بين الأسباب التي دفعت إلى إلغاء التهم ما وصفه بـ”تعقيد الأدلة المتوفرة”، إلى جانب إطلاق سراح المعتقل وعودته إلى قطاع غزة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد صرّح في وقت سابق بأن المقاطع المصورة التي تم تداولها وتظهر الاعتداء على الأسير الفلسطيني تسببت بضرر كبير لصورة إسرائيل على الصعيد الدولي. وفي السياق ذاته، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عزل المدعية العسكرية العامة يفعات تومر يروشالمي من منصبها، على خلفية الاشتباه في تسريبها مقطع فيديو يوثق الاعتداء العنيف على الأسير داخل المعسكر. وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نشرت في صيف عام 2024 مقطعاً مصوراً يظهر جنوداً إسرائيليين وهم يعتدون جنسياً على أسير فلسطيني داخل معسكر سديه تيمان، ما أثار موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. ووفق تقارير صحفية إسرائيلية آنذاك، فقد تعرض الأسير لإصابات بالغة شملت تمزقاً في الأمعاء وإصابات خطيرة في فتحة الشرج والرئتين، إضافة إلى كسور في الأضلاع، نتيجة الاعتداء الذي تعرض له داخل مركز الاحتجاز.