ThePalestineTime

احتجاجات مرتقبة في بريطانيا للضغط من أجل وقف تسليح إسرائيل

2026-03-23 - 07:43

المركز الفلسطيني للإعلام يعتزم أنصار فلسطين في بريطانيا تصعيد تحركاتهم الشعبية للضغط على الحكومة من أجل وقف دعمها العسكري لإسرائيل، من خلال تنظيم سلسلة احتجاجات أمام مقار شركات تصنيع الأسلحة في عدد من المدن. وأعلنت “حملة التضامن مع فلسطين” تنظيم هذه الاحتجاجات يوم الأربعاء في خمس مدن، بينها مصنعان في العاصمة لندن، حيث يخطط المحتجون للتجمع أمام منشآت مرتبطة بإنتاج مكونات لطائرات “إف 35” ومعدات عسكرية أخرى، رافعين أعلام فلسطين وصوراً توثق آثار الحرب في قطاع غزة. "سألت تشانينج تيتوم عن حملة التضامن مع فلسطين".. قالت الصحفية الألمانية، كيرا مولار في مقابلة مع الجزيرة، إن سؤالها للفنان كان نابعا من تقارير حول رسالة مفتوحة وقعها مئات المبدعين، كما قالت مولار إن توفير مساحة حرة للنقاش المفتوح والحوار الإنساني في المهرجانات السينمائية ضروري،... pic.twitter.com/wYVsReGCMh — قناة الجزيرة (@AJArabic) February 22, 2026 ومن المقرر أن تمتد التحركات إلى مدن بريستول ونيوكاسل وشنستون وتاوستر، ضمن موجة احتجاجات متزامنة تستهدف شركات مرتبطة بالصناعات الدفاعية. وانتقدت الحملة، وهي من أبرز منظمات دعم فلسطين في الغرب، ما وصفته بـ”المشاركة البريطانية النشطة” في الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، معتبرة أن تجارة السلاح والتعاون العسكري مع إسرائيل يشكلان جزءاً من هذا الدعم. ومنذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ينظم ناشطون ومنظمات مناهضة للحروب احتجاجات متواصلة في بريطانيا، شملت إغلاق مداخل شركات تصنيع السلاح وقواعد عسكرية. وعي المجتمع اليوم أصبح أقدر على كشف محاولات تمرير تقبّل العلاقة مع إسرائيل وكأنها أمر طبيعي؛ فالقضية لدى كثيرين موقف أخلاقي وديني وانساني قبل أن تكون حسابات سياسية لذلك تبقى هذه الأطروحات سطحية التأثير. اعتاد هذا الكاتب أن يبدأ مقالاته باستدعاء أمثال تاريخية أو عبارات صادمة... — عبدالله العدوي (@Abdullah_adawi) March 23, 2026 وفي سياق متصل، أشارت تقارير صحافية إلى إغلاق شركة “إلبيت سيستمز يو كيه” في بريستول في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد تعرضها لاحتجاجات متكررة من قبل نشطاء “بالستاين أكشن”. وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد أدرجت الحركة على قائمة المنظمات الإرهابية، قبل أن تلغي المحكمة العليا القرار في 13 فبراير/ شباط الماضي. وتُنتج المصانع في بريطانيا أسلحة ومكونات وتقنيات عسكرية تستخدمها إسرائيل، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيَّرة المدرعة وقطع غيار الطائرات المقاتلة. وتتعرض الحكومة البريطانية الحالية بقيادة كير ستارمر لانتقادات داخلية حادة لتسهيلها تصدير الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى إسرائيل. وتؤكد حملة التضامن أن بريطانيا تصر على تزويد إسرائيل بالأسلحة “رغم علمها بأنها تُستخدم لارتكاب الإبادة الجماعية وفرض الاحتلال العسكري والفصل العنصري” في فلسطين.

Share this post: