تصعيد متواصل في غزة مع استمرار القصف وخروقات اتفاق وقف النار
2026-03-24 - 08:54
المركز الفلسطيني للإعلام تتواصل خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، حيث ارتفع عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 687 شهيدا و1,845 مصابا، إلى جانب انتشال 756 جثمانا. وواصل جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عملياته العسكرية في عدة مناطق شرقي قطاع غزة، حيث شملت القصف المدفعي وإطلاق النار، إلى جانب نسف منازل في المناطق القريبة من ما يعرف بالخط الأصفر، واستهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين. وأفادت مصادر محلية برصد إطلاق نار من طائرات مروحية إسرائيلية شرقي حي التفاح بمدينة غزة، إضافة إلى إطلاق نار مكثف من طائرات مروحية ودبابات إسرائيلية شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع. وتستمر هذه التطورات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مع تسجيل خروقات متكررة منذ ذلك الحين. وفي إطار الجهود الرامية لكسر الحصار، أكد عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، أن التحضيرات لإطلاق “أسطول الصمود” تسير وفق المخطط، مشيرًا إلى أن موعد انطلاقه متوقع مع بداية شهر أيار/مايو المقبل، رغم ما يواجهه من تحديات. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 9 شهداء، بينهم شخص متأثر بجراحه، إضافة إلى 30 إصابة خلال الأيام الأخيرة، موضحة أن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 687 شهيدا و1,845 مصابا، إلى جانب انتشال 756 جثمانا. كما أوضحت أن الحصيلة التراكمية منذ بداية حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وصلت إلى 72,263 شهيدا و171,944 مصابا. أكدت الهيئة العامة للبترول والغاز في قطاع غزة، دخول خمس شاحنات محمّلة بغاز الطهي إلى القطاع، تمهيدا لتوزيعها على المواطنين وفق آلية محددة. وأوضحت الهيئة أنه سيتم توزيع الكميات وفق كشف 21/03 الموحد لجميع محافظات قطاع غزة، بما يشمل نحو 13,151 مستفيدًا، وذلك ضمن جهود تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول الغاز إلى المستحقين. يأتي ذلك فيما تواصل قوات الاحتلال تشديد الحصار على غزة، مع تشغيل محدود لمعبر رفح، وسط تحكم صارم في دخول المساعدات الإنسانية وخروج المرضى والجرحى، في ظل انهيار واسع في المنظومة الصحية. وأكدت الهيئة العامة للبترول والغاز في قطاع غزة، دخول خمس شاحنات محمّلة بغاز الطهي إلى القطاع، تمهيدا لتوزيعها على المواطنين وفق آلية محددة. وأوضحت الهيئة أنه سيتم توزيع الكميات وفق كشف 21/03 الموحد لجميع محافظات قطاع غزة، بما يشمل نحو 13,151 مستفيدًا، وذلك ضمن جهود تنظيم عملية التوزيع وضمان وصول الغاز إلى المستحقين. “أسطول الصمود” من جانبه أكد عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، أن الجهود الرامية لإطلاق “أسطول الصمود” تسير وفق ما هو مخطط له، مشيرا إلى أن التحضيرات ما تزال جارية تمهيدًا لانطلاقه مع بداية شهر أيار/مايو المقبل. وأوضح الباز أن العمل مستمر رغم التحديات الأخيرة، لافتا إلى أن القائمين على المبادرة يواصلون استكمال الترتيبات اللازمة لضمان تنفيذها في الموعد المحدد. سياسيا، يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، جلسته الدورية ضمن البند المعنون “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، حيث من المتوقع أن يركز النقاش على ملف الاستيطان وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. ومن المقرر أن يستمع أعضاء المجلس خلال الجلسة إلى إحاطتين، الأولى يقدمها نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكبروف، والثانية من الممثل السامي لـ”مجلس السلام” في غزة، نيكولاي ملادينوف، وذلك في إطار متابعة المستجدات السياسية والميدانية المرتبطة بالملف.