حماس تدين العدوان على لبنان وتحمّل الاحتلال مسؤولية تداعيات التصعيد
2026-03-02 - 19:38
المركز الفلسطيني للإعلام أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، معتبرة أنه “تصعيد خطير” في سياق الانتهاكات المتواصلة بحق لبنان وسيادته، وامتداد لاعتداءات الاحتلال على دول المنطقة. وقالت الحركة، في بيان مساء اليوم الاثنين، إنها تندد “العدوان الصهيوني الغاشم على الأراضي اللبنانية”، محمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات “جرائمها وسياساتها العدوانية”. اغتاله الاحتلال في الضاحية الجنوبية.. سرايا القدس تعنى القيادي أدهم العثمان وأكدت حماس تضامنها مع لبنان، داعية الدول العربية والإسلامية إلى “التكاتف والوحدة”، واتخاذ خطوات فاعلة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية التي قالت إنها تهدد أمن المنطقة واستقرارها. ويأتي بيان الحركة في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، مع استمرار الضربات الإسرائيلية واتساع رقعة المواجهة في المنطقة. وشن جيش الاحتلال فجر اليوم غارات واسعة على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوبي لبنان، أسفرت عن استشهاد 52 شخصياً، وإصابة أكثر من 154 آخرين، في استمرار لانتهاك قوات الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024. جيش الاحتلال يوسع نطاق عدوانه باستدعاء 100 ألف جندي احتياط أعلن جيش الاحتلال أنه قصف أكثر من 70 موقعاً في مختلف أنحاء لبنان، تضمنت مواقع تخزين أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ. ودخل حزب الله فجر اليوم الاثنين على خط المواجهة مع الاحتلال، معلناً إطلاق رشقات صاروخية على مستوطنات وبلدات الإسرائيلية. وأكد الحزب أن عمليته تأتي “ثأراً لدم الإمام الخامنئي ودفاعاً عن لبنان وشعبه”، معتبراً أن رده “دفاعي مشروع” في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال. مراسلة #الميادين فاطمة فتوني: "ارتقاء 7 شهد|ء من أفراد عائلتي من جراء العدوان الإسرائيلي على الجنوب". @ftounifatima pic.twitter.com/xzrx5GD2IC — الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) March 2, 2026 وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد إسرائيل متواصل على الجبهة اللبنانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، قبل أن يتوسع في أيلول/سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة. ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل خرقه بشكل شبه يومي، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى. كما لا تزال إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ سنوات.