وثائق أمريكية تكشف تبرعات جيفري إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان
2026-02-08 - 16:19
المركز الفلسطيني للإعلام أظهرت وثائق أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا أن الملياردير الأمريكي جيفري إبستين قدّم تبرعات مالية للجيش الإسرائيلي وأسهم في تمويل أنشطة استيطانية. وتتواصل تباعًا عملية الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بإبستين، الذي عُثر عليه ميتًا داخل زنزانته عام 2019 أثناء محاكمته بتهم تتعلق بإنشاء شبكة لاستغلال القاصرات جنسيًا. 🗂️ وثائق تكشف تبرع جيفري إبستين للجيش الإسرائيلي ودعم الاستيطان 🔸تفاصيل جديدة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية بشأن إبستين ⤵️ ▪️تتضمن الوثائق معلومات حول تبرعات إبستين لـ"جمعية أصدقاء الجيش الإسرائيلي" عام 2005 ▪️كما ورد أن إبستين تبرع لجماعات ضغط يهودية تموّل... pic.twitter.com/njkSQioiOd — Anadolu العربية (@aa_arabic) February 8, 2026 وبحسب مستندات ضريبية قدّمها إبستين عام 2005، فإنه وجّه مساعدات مالية لكل من الجيش الإسرائيلي ومستوطِنين استولوا على أراضٍ فلسطينية. وتفيد الوثائق بأن إبستين تبرّع في 3 مارس/آذار 2005 بمبلغ 25 ألف دولار لصالح “جمعية أصدقاء الجيش الإسرائيلي”. كما قدّم تبرعًا بقيمة 15 ألف دولار لـ”الصندوق القومي اليهودي”، الذي يموّل المستوطنين في الضفة الغربية، إضافة إلى 5 آلاف دولار لمنظمة المجلس القومي للنساء اليهوديات. وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يُعد غير قانوني، ويقوّض فرص تطبيق حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، داعية منذ عقود إلى وقفه دون تحقيق نتائج ملموسة. وفي سياق متصل، كشفت مراسلات إلكترونية أرسلها إبستين بتاريخ 20 مايو/أيار 2012 إلى شخص لم يُفصح عن هويته، ادّعى فيها أنه “لا وجود لفلسطين تاريخيًا”. إيهود باراك سكن في مبنى سميّ جزء منه "شقق الفتيات".. صحيفة هآرتس تنقل عن وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية أن رئيس وزراء إسرائيل الأسبق أقام في منزل إبستين #رقمي pic.twitter.com/xCcflOw0VE — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) February 8, 2026 وجاء في الرسالة قوله: “رغم أن العربية أصبحت تدريجيًا لغة غالبية السكان بعد الاحتلال الإسلامي في القرن السابع، فإن فلسطين لم تكن يومًا بلدًا عربيًا بالكامل، ولم تقم فيها مطلقًا دولة عربية أو دولة فلسطينية مستقلة”. كما تتضمن الوثائق الجديدة تفاصيل متعلقة بجنازة إبستين، استنادًا إلى إفادة شخص حُجبت هويته في وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) بتاريخ 12 أغسطس/آب 2019. وأوضح صاحب الإفادة أن الصحفيين وُجّهوا خلال مراسم الجنازة لمتابعة مركبة كانت تحمل صناديق فارغة، في حين نُقلت جنازة إبستين لاحقًا عبر مركبة أخرى بعد مغادرة تلك السيارة. وفي 31 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن نائب وزير العدل الأمريكي تود بلانش نشر أكثر من ثلاثة ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المرتبطة بإبستين. وقررت وزارة العدل الأمريكية إتاحة الاطلاع الكامل وغير الخاضع للرقابة على ملفات إبستين لأعضاء الكونغرس اعتبارًا من 9 فبراير/شباط الجاري، على أن يتم ذلك حصريًا عبر أجهزة الحاسوب داخل مقر الوزارة. وسيسمح لأعضاء الكونغرس بتدوين ملاحظاتهم بشأن الوثائق، دون السماح لهم بإنشاء نسخ إلكترونية منها. ويُذكر أن جيفري إبستين رجل أعمال أمريكي وُجّهت إليه اتهامات بإدارة شبكة واسعة لاستغلال القاصرات جنسيًا، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، قبل أن يُعثر عليه ميتًا داخل سجن في نيويورك عام 2019. وشملت ملفات القضية أسماء عدد من الشخصيات العالمية البارزة، من بينها الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.