ThePalestineTime

حكومة الاحتلال تخطط لتنفيذ أكبر توسع استيطاني في الضفة منذ عقود

2026-02-02 - 16:09

المركز الفلسطيني للإعلام كشف تقرير إسرائيلي، اليوم الاثنين، عن توجّه حكومي لتنفيذ أكبر عملية توسّع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة منذ عقود، في خطوة تهدف إلى تكريس وقائع دائمة على الأرض، وتقويض أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وأفادت القناة السابعة العبرية بأن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، أعلن البدء الفوري بإجراءات شرعنة نحو 140 بؤرة استيطانية، كانت تصنف سابقًا على أنها غير قانونية، حتى وفق القوانين الإسرائيلية. وقال كاتس إن الخطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الوجود الاستيطاني في مختلف مناطق الضفة الغربية، وتوفير الغطاء القانوني واللوجستي الكامل لهذه البؤر، تمهيدًا لتحويلها إلى مستوطنات رسمية. التمدد الاستيطاني في 2026.. توسيع السيطرة على الضفة وتعزيز الانتشار العسكري ويأتي هذا التوجه استكمالًا لما يعرف بـ”خطة الحسم”، التي يتبناها الائتلاف اليميني الحاكم، وتهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية الفعلية على مناطق (ج)، وربط البؤر الاستيطانية ببعضها البعض ضمن كتل استيطانية كبرى. وتزامن الإعلان مع وصول المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى المنطقة، في وقت تسعى فيه حكومة بنيامين نتنياهو إلى تسريع فرض وقائع ميدانية قبل أي مسار تفاوضي محتمل مرتبط بـ”خطة السلام” لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستفيدة من الدعم السياسي الأميركي لسياساتها الاستيطانية. وطرحت سلطات الاحتلال الشهر الماضي، عطاءً كبيرا، لبناء 3 آلاف و401 وحدة استيطانيّة في المنطقة المسماة E1، شرق القدس المحتلة، بحسب ما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان. منذ عام 1967 انتهجت إسرائيل سياسة متدرّجة للسيطرة على الضفة الغربية عبر الاستيطان وفرض الوقائع على الأرض وتشريعات تهدف إلى تكريس فرض السيادة دون إعلان رسمي، فما أبرز مخططات إسرائيل لفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية؟#الجزيرة_فيديو pic.twitter.com/seq561QqF9 — قناة الجزيرة (@AJArabic) January 31, 2026 كما صادقت سلطات الاحتلال على مصادرة نحو 695 دونمًا من الأراضي المصنّفة “أراضي دولة”، بهدف إقامة حي استيطاني جديد قرب مستوطنة “كرني شومرون”، في منطقة تُعدّ ذات أهمية إستراتيجية، نظرًا لدورها في فصل محافظة سلفيت عن قلقيلية، وتعميق العزل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية. وخلال فترة ولاية حكومة الاحتلال الحالية، أُقيمت 69 مستوطنة في الضفة الغربية، بينها نحو 20 مستوطنة جديدة بالكامل. كما أشار التقرير إلى أن المنطقة القريبة من “كرني شومرون”، والمعروفة إسرائيليًا باسم “دوروت”، ليست الوحيدة المخصصة للحريديم، إذ يجري العمل كذلك على إقامة مشروع استيطاني لهم في الأغوار تحت اسم “عير هتمريم”، إلى جانب التخطيط لإنشاء معهد توراتي قرب قرية العوجا التحتا. تقرير عن نشطاء الاستيطان والصهيونية الدينية: "سيقومون ببناء المستوطنات في لبنان وسوريا والأردن، التي يعتبرونها كلها لهم." هؤلاء الذين يمسكون بحكومة الاحتلال ويقودونها. pic.twitter.com/8KiLXnIeCR — yaseenizeddeen (@yaseenizeddeen) January 23, 2026 ووفقاً لمعطيات نشرها مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا”، يوم 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، فإن هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، أدت إلى نزوح نحو 100 أسرة فلسطينية خلال الأسبوعين الماضيين. وتؤكد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها البؤر العشوائية، غير قانونية، وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وجريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

Share this post: