ThePalestineTime

المقاومة الإسلامية تكشف تسلل قوة إسرائيلية في بلدة النبي شيت

2026-03-07 - 08:07

المركز الفلسطيني للإعلام أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة النبي شيت في البقاع شرقي البلاد إلى 16 شهيدًا و35 جريحا، بعد سلسلة ضربات مكثفة طالت البلدة ومحيطها خلال الساعات الماضية. وجاءت الغارات عقب عملية إنزال جوي نفذتها قوات إسرائيلية في جرود المنطقة، وفق ما أعلنت “المقاومة الإسلامية” في لبنان، التي قالت إن أربع مروحيات إسرائيلية تسللت قرابة الساعة العاشرة والنصف من مساء الجمعة من جهة الأراضي السورية، ونفذت إنزالا لقوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا والخريبة ومعربون. وأضافت أن القوة المتسللة تقدمت باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت، في منطقة تعرف بحي آل شكر، قبل أن تندلع اشتباكات مسلحة مع مقاتلين من المقاومة قرب مقبرة البلدة عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، استخدمت خلالها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وأشارت إلى أن الاشتباكات تصاعدت بعد انكشاف القوة الإسرائيلية، حيث شن الجيش الإسرائيلي أحزمة نارية مكثفة شملت نحو أربعين غارة جوية باستخدام الطائرات الحربية والمروحيات، بهدف تأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك. وفي المقابل، قالت المقاومة إن وحداتها المدفعية نفذت رمايات مركزة استهدفت محيط منطقة الاشتباك ومسار انسحاب القوة الإسرائيلية في الجرود، مؤكدة مشاركة مجموعات مسلحة من الأهالي في القرى المجاورة في تقديم الإسناد الناري خلال المواجهات. وفي سياق الرد على العملية، أعلنت المقاومة الإسلامية أنها استهدفت عند الساعة الرابعة والربع فجر السبت منطقة الإخلاء في جرود بلدة النبي شيت بصليات صاروخية، في إطار التصدي لعملية الإنزال الإسرائيلية في منطقة البقاع. كما أعلنت تنفيذ هجوم صاروخي آخر عند الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة فجر السبت، استهدف تجمعا لقوات الجيش الإسرائيلي في تلة الحمامص وخلّة العصافير عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوب لبنان. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات في الأراضي اللبنانية الليلة الماضية للعثور على جثة جندي قتل هناك يدعى رون آراد. ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهات بين إسرائيل و“حزب الله” خلال الأيام الأخيرة، مع تكثيف الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق في لبنان، بينها ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع، في مقابل استمرار إطلاق الصواريخ والهجمات التي تقول المقاومة إنها رد على “العدوان الإسرائيلي” على الأراضي اللبنانية.

Share this post: