ThePalestineTime

حماس: إغلاق الأقصى في رمضان تصعيد خطير واعتداء على حرية العبادة

2026-03-01 - 16:37

المركز الفلسطيني للإعلام أدانت حركة المقاومة الإسلامية حركة حماس قرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاتي العشاء والتراويح خلال شهر رمضان، ووصفت الخطوة بأنها «اعتداء خطير وسافر على قدسية المكان، وانتهاك مباشر لحرية العبادة للمسلمين في الشهر الفضيل». المسجد الأقصى بلا مصلين بعد إغلاقه قسرياً ونشر حواجز عسكرية في القدس وفي بيان صحفي صدر اليوم الأحد، حمّلت الحركة سلطات الاحتلال مسؤولية الانتهاكات المتواصلة في المسجد الأقصى، معتبرة أنها تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة عليه وتكريس واقع جديد بالقوة. وحيدٌ يشكو لربه.. ساحاتُ المسجدِ الأقصى فارغةٌ من عُمّارها في أقدسِ ليالي رمضان. صمتٌ جنائزي يلفُّ المآذن بعد أن أُجبر المصلون على الرحيل بذريعةِ 'الطوارئ'. اللهمّ إنَّ المسرى مُستوحشٌ بغيرِ أهله، فَرُدَّ إليهِ نبضه، وآمِن روعَ مَن طُردوا عن أعتابه.#المسجد_الأقصى pic.twitter.com/Mx5EsPGj3L — المسجد الأقصى (@AqsaMosq) March 1, 2026 ورأت «حماس» أن الاحتلال يوظّف ذرائع الطوارئ لتمرير مخططاته التهويدية في المسجد الأقصى وفي عموم الأراضي الفلسطينية، في إطار مساعٍ متواصلة لتغيير الوضع القائم وفرض وقائع جديدة على الأرض. وحذّرت الحركة من التمادي في هذه السياسات التصعيدية، مؤكدة أن محاولات كسر إرادة المرابطين وتفريغ المسجد من روّاده لن تنجح، وأن هذه الإجراءات تمهّد لمزيد من الانتهاكات والاقتحامات بحق المقدسات الإسلامية. حركة "حماس": 🔻إغلاق قوات الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني على التوالي، ومنع المصلين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في شهر رمضان، يُمثّل اعتداءً خطيراً وسافراً على قدسية المكان، وعلى حرية العبادة للمسلمين خلال الشهر الفضيل. 🔻 ما يجري في المسجد الأقصى يأتي... pic.twitter.com/MEcRnyUEMp — وكالة قدس برس (@qudspressagency) March 1, 2026 ميدانيًا، أغلقت سلطات الاحتلال، منذ أمس السبت، المسجد الأقصى بالكامل، وأجبرت المصلين على مغادرته فورًا، بذريعة إعلان حالة الطوارئ عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران. ويأتي هذا التطور في توقيت إقليمي بالغ الحساسية تتداخل فيه الأبعاد العسكرية والسياسية والدينية، ما يثير مخاوف واسعة من استغلال أجواء التصعيد لفرض تغييرات على الوضع القائم في المسجد الأقصى، يصعب التراجع عنها لاحقًا، في القدس.

Share this post: