حماس تبارك عمليتي رمات غان وزعترة وتؤكد أن جرائم الاحتلال ستواجه بتصاعد المقاومة
2026-03-12 - 20:48
المركز الفلسطيني للإعلام باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الخميس، عمليتي الطعن في رمات غان قرب تل أبيب، وعملية الدهس التي تلتها عند مفترق زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. حركة حـــماس: – نبارك عملية الطعن في "رمات غان"، وعملية دهس عند مفرق زعترة جنوب نابلس، واللتين تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم الاحتلال المتواصلة وعدوانه المستمر على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا. – سياسات الاحتلال القائمة على القمع والاستيطان والإرهاب وإغلاق وتهويد المسجد... — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 12, 2026 وقالت الحركة في بيان صحفي إن العمليتين تعكسان، بحسب تعبيرها، حالة الغضب المتصاعدة في الشارع الفلسطيني إزاء جرائم الاحتلال المتواصلة وعدوانه المستمر على الأرض والشعب والمقدسات. وأكدت أن سياسات الاحتلال القائمة على القمع والاستيطان والإرهاب، إضافة إلى إغلاق وتهويد المسجد الأقصى، لن تمر دون رد، مشددة على أن الشعب الفلسطيني قادر على إيصال رسالته ولن يصمت على ما وصفته بجرائم الاحتلال. #شاهد | من مكان تنفيذ عملية طعن وإصابة مستوطن بجراح خطيرة في "رمات غان" وسط فلسطين المحتلة. pic.twitter.com/XvaKECdMDH — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) March 12, 2026 وأضافت الحركة أن استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية لن يوفر الأمن أو الاستقرار للاحتلال، بل سيزيد من حالة الغليان الشعبي ويقود إلى مزيد من المواجهة والتصدي. ودعت حماس الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم إلى تعزيز الوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها حتى انتزاع الحقوق الوطنية ونيل الحرية. وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن شاباً فلسطينياً نفذ، بعد ظهر الخميس، عملية طعن في مدينة رمات غان استهدفت عضواً في مجلس بلدية بني براك، وهو شخصية بارزة في حزب شاس الديني. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية كان أن العملية أسفرت عن إصابة المسؤول البلدي، فيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن منفذ الهجوم شاب فلسطيني يبلغ من العمر 20 عاماً من قرية جت في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948. وفي وقت لاحق، استشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مفترق زعترة جنوب نابلس، بعدما أطلقت القوات النار على مركبتهما بدعوى تنفيذهما عملية دهس في المنطقة.