التجمع الوطني للقبائل والعشائر يدين اختطاف الشيخ أدهم العكر ويحمل مجموعة الدهيني المسؤولية
2026-01-30 - 15:58
المركز الفلسطيني للإعلام أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بأشد العبارات، جريمة اختطاف الشيخ أدهم العكر أبو بكر، محملا المسؤولية للمدعو غسان الدهيني ومجموعته، واصفا الحادثة بأنها سلوك إجرامي همجي يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الاجتماعية الفلسطينية. وأكد التجمع، في بيان صحفي صدر اليوم الجمعة، أن ما وصفه بالجرائم المتلاحقة التي ترتكبها مجموعة الدهيني بحق أبناء الشعب الفلسطيني تعكس حالة من الإفلاس الأمني والأخلاقي، وتكشف حجم الرعب الذي يعيشه القائمون عليها بعد انكشاف علاقاتهم المشبوهة ومحاولاتهم المتواصلة لترويع المواطنين وابتزازهم. أمن المقاومة يعلن انتهاء مهلة فتح باب التوبة ويؤكد ملاحقة عملاء الاحتلال وأشار البيان إلى أن تجاوزات هذه المجموعات لم تعد مقتصرة على استهداف شخصيات وطنية أو مقاومة، بل امتدت لتطال أفرادا كانوا في صفوفها سابقا، قبل أن ينشق عدد منهم ويعود إلى محيطه الاجتماعي عقب اكتشاف ما وصفه البيان بحجم الانحراف والفساد والجرائم الأخلاقية والأمنية التي تمارسها تلك الجهات. وشدد التجمع على أن هذه الأفعال لا تمت بصلة إلى تاريخ الشعب الفلسطيني أو قيمه، مؤكدا أن المجتمع الفلسطيني لم يمنح يوما مكانة أو شرعية لمن وصفهم البيان بأشباه الخارجين عن الصف الوطني، وأن هذه الممارسات مرفوضة وتحظى بإدانة شعبية واسعة. الاغتيال بالوكالة .. جرائم قذرة لعملاء الاحتلال تستهدف ضباط الشرطة والأمن وأوضح البيان أن هذه الجرائم لا تمثل نسيج المجتمع الفلسطيني الأصيل ولا تعكس قيمه وعاداته وأعرافه، لافتا إلى تعارضها الواضح مع كرامة العائلات والعشائر والقبائل الفلسطينية المتجذرة في الأرض والتاريخ. وأكد التجمع أن هذه الفئة لن تنجح في فرض نفسها على الشعب الفلسطيني، ولن تواجه إلا الرفض والمواجهة المجتمعية، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني، الذي نشأ على قيم الكرامة والصمود، يرفض أي محاولات لتمرير ما وصفه بالخيانات أو فرض واقع دخيل على مجتمعه. واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة هذه الظواهر ورفضها، كما فعل في محطات سابقة من تاريخه، مشددا على أن فلسطين ستبقى أرضا لأصحاب المواقف الوطنية، ولن تكون حاضنة لمن يساوم على قضاياها أو يفرط بثوابتها. وفي سياق متصل، أثار مقطع مصور نُشر اليوم الجمعة على منصة فيسبوك، منسوب لغسان الدهيني، الذي يتزعم إحدى المجموعات المسلحة الموالية للاحتلال الإسرائيلي، موجة غضب واسعة في قطاع غزة، عقب ظهوره وهو يسيء إلى أحد قادة المقاومة في مدينة رفح. وأظهر الفيديو المتداول القائد الميداني أدهم العكر أبو بكر في وضع إنساني صعب، بدت عليه آثار الإرهاق الشديد الناتج عن الجوع والحصار، فيما ظهر الدهيني وهو يتعامل معه بطريقة وُصفت على نطاق واسع بأنها استعراض مهين وتشف علني، مؤكدين أن العكر يتمتع بسمعة طيبة وتاريخ قتالي معروف بين أهالي رفح. وأعاد ناشطون، في هذا الإطار، تسليط الضوء على دور غسان الدهيني خلال السنوات الأخيرة، حيث برز اسمه ضمن مجموعات مسلحة محلية متهمة بالعمل لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتكليفها بتمشيط مناطق في رفح بحثا عن عناصر المقاومة وتأمين تحركات القوات الإسرائيلية، وبحسب مصادر ميدانية تولى الدهيني قيادة هذه المجموعات عقب مقتل ياسر أبو شباب. ويرى مراقبون أن الظهور المتكرر للدهيني في مشاهد تستهدف رموز المقاومة يأتي في إطار محاولات لكسب رضا الجهات المشغلة له، معتبرين أن ما جرى مؤخرا تجاوز كل الخطوط الحمراء الأخلاقية والوطنية، وأثار حالة غضب ورفض شعبي واسع.