استطلاع: أغلبية إسرائيلية ترى نتائج سيئة جدا لإسرائيل في عدم مهاجمة إيران
2026-02-27 - 13:26
المركز الفلسطيني للإعلام كشف استطلاع رأي إسرائيلي أجرته صحيفة معاريف أن 59% من الإسرائيليين يعتبرون أن عدم شن هجوم أميركي ضد إيران سيُشكّل «نتيجة سيئة جدًا» بالنسبة إلى إسرائيل، في حين رأى 23% فقط أن ذلك يُعد «نتيجة جيدة» لأنه يمنع حربًا وأضرارًا كبيرة. وبيّن الاستطلاع، الذي نُشر اليوم الجمعة، أنه في حال خاضت الأحزاب العربية الانتخابات المقبلة لـالكنيست بقائمة مشتركة، فإنها ستحصل على 14 مقعدًا. #عاجل| استطلاع: 59 بالمئة من الإسرائيليين يشجعون مهاجمة وتدمير النظام الإيراني ويعتقدون أن توصل واشنطن إلى اتفاق مع طهران "سيكون كارثيا على إسرائيل" (معاريف) — Anadolu العربية (@aa_arabic) February 27, 2026 وأشار إلى أنه إذا خاض حزبا نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت الانتخابات بقائمة واحدة، فإن قائمة برئاسة آيزنكوت ستحقق نتيجة أفضل من قائمة برئاسة بينيت. وأظهر الاستطلاع أنه في حال عدم تشكّل قائمة عربية مشتركة، سيحصل حزب الليكود على 26 مقعدًا، يليه حزب بينيت بـ19 مقعدًا، ثم حزب آيزنكوت بـ14، وحزب «الديمقراطيين» بـ11، و«عوتسما يهوديت» بـ9، وحزب شاس بـ8، و«يسرائيل بيتينو» بـ8، و«ييش عتيد» بـ8، و«يهدوت هتوراة» بـ7، والجبهة العربية للتغيير بـ5، والقائمة الموحدة بـ5 مقاعد. وبناءً على هذه النتائج، تتمثّل الأحزاب الصهيونية في المعارضة بـ60 مقعدًا، وأحزاب الائتلاف بـ50 مقعدًا، فيما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد. وفي حال خاضت الانتخابات قائمة عربية مشتركة، تحصل على 14 مقعدًا، ويتراجع تمثيل الليكود إلى 25، ويرتفع تمثيل حزب بينيت إلى 20، بينما يتراجع تمثيل آيزنكوت إلى 13، وينخفض تمثيل «الديمقراطيين» بمقعدين إلى 9، ويتراجع «ييش عتيد» إلى 7 مقاعد، من دون تغيير في نتائج بقية الأحزاب. وبموجب هذه السيناريوهات، تتمثّل الأحزاب الصهيونية في المعارضة بـ57 مقعدًا، وأحزاب الائتلاف بـ49 مقعدًا، فيما ترتفع حصة الأحزاب العربية إلى 14 مقعدًا. ولفت الاستطلاع إلى أنه في حال خاض حزبا بينيت وآيزنكوت الانتخابات بقائمة واحدة برئاسة بينيت، فإن القائمة ستحصل على 32 مقعدًا، بينما سترتفع إلى 33 مقعدًا إذا ترأسها آيزنكوت، في حين يحصل حزب «ييش عتيد» على 7 مقاعد، وتبقى نتائج بقية الأحزاب دون تغيير وفق سيناريو عدم خوض القائمة المشتركة الانتخابات. وفي سياق آخر، رأى 53% من المستطلعين أن مقاطعة بعض أحزاب المعارضة لجلسة الكنيست التي ألقى فيها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خطابًا لم تكن صائبة، مقابل 24% اعتبروا أن المقاطعة كانت قرارًا صائبًا.