بن غفير يهاجم مبعوثي واشنطن ويصفهما بـ”الساذجين” وسموتريتش يدعو لحكم عسكري
2026-01-26 - 14:52
المركز الفلسطيني للإعلام وصفت أوساط حكومية إسرائيلية، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بـ”الساذجين”، فيما دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى فرض حكم عسكري على قطاع غزة، في ظل نقاشات داخلية حول مستقبل القطاع وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب إعلام عبري. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية”، قوله خلال الاجتماع مساء الأحد: “لم ندمر حركة حماس بالكامل بعد، ويجب علينا تفكيكها ونزع سلاحها”. #عاجل|📌 الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة: فيما يتعلق بجثة الجندي "ران غويلي"؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب... pic.twitter.com/LyF2PZfxDN — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) January 25, 2026 وأضاف بن غفير: “كفى سذاجة كوشنر وويتكوف، وإذا تم فتح معبر رفح فسيكون ذلك خطأ كبيرًا ورسالة سيئة جدًا”، في إشارة إلى الجهود الأميركية لإعادة فتح المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر. وتأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه منتصف يناير/كانون الثاني الجاري المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تنص، من بين بنودها، على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وتتمسك حركة حماس بسلاحها، وتقترح “تخزينه أو تجميده”، مؤكدة أنها حركة مقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. خروج بلا تفتيش ودخول تحت الرقابة.. آلية عمل معبر رفح بالدخول والخروج من قطاع غزة #معبر_رفح #غزة #إسرائيل #العربية pic.twitter.com/TIbHCQm5Dk — العربية EXTRA (@AlArabiyaExtra) January 26, 2026 ويربط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية على خلفية جرائم حرب في غزة، إعادة فتح معبر رفح باستكمال عمليات البحث عن رفات الرقيب أول راني غويلي، آخر أسير إسرائيلي في القطاع. وكان جيش الاحتلال قد احتل الجانب الفلسطيني من معبر رفح في مايو/أيار 2024، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي شنها على غزة بدعم أميركي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت نحو عامين. وبحث اجتماع “الكابينت” تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وإمكانية إعادة فتح المعبر، وذلك بعد لقاء عقده نتنياهو، مساء السبت، مع كوشنر وويتكوف، لمناقشة الخطوات المقبلة، وسط معارضة عدد من الوزراء لهذه الخطة. "فقدت قدمي، ولا تزال في جسدي شظايا مستقرة".. إغلاق الاحتلال معبر رفح يحرم آلاف الأطفال من استكمال علاجهم في الخارج pic.twitter.com/1raN5Ofr3Q — TRT عربي (@TRTArabi) January 24, 2026 وفي السياق ذاته، نقلت القناة 12 عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب “الصهيونية الدينية”، قوله خلال الاجتماع: “إذا لم نسيطر على غزة بحكم عسكري، فهذا يعني أنه ستُقام دولة فلسطينية”. من جهتها، قالت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، من الحزب ذاته: “نحن ننقل غزة إلى السلطة الفلسطينية بدماء أطفالنا”، على حد تعبيرها. ودعمت وزيرة المواصلات من حزب “الليكود” ميري ريغيف هذا الموقف، قائلة: “علينا التأكد من أن الحكومة في غزة ليست حماس ولا السلطة الفلسطينية”، في إشارة إلى رفض أي صيغة حكم فلسطينية في القطاع. وتعكس هذه التصريحات تصاعد الانقسامات داخل حكومة الاحتلال بشأن مستقبل غزة، في ظل الضغوط الأميركية والدولية لدفع مسار التهدئة، مقابل إصرار التيار اليميني المتطرف على توسيع السيطرة العسكرية ورفض أي ترتيبات سياسية فلسطينية.