ThePalestineTime

القدس الدولية تطالب الأردن بإعلان فتح المسجد الأقصى ودعوة المصلين لشد الرحال إليه

2026-03-11 - 17:47

المركز الفلسطيني للإعلام قال نائب مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ أيمن زيدان في اتصال مع وزير الأوقاف في الحكومة الأردنية الدكتور محمد الخلايلة اليوم الأربعاء إن الإغلاق الحالي للمسجد الأقصى عمل حربي يستهدف انتزاع صلاحيات فتح وإغلاق المسجد الأقصى من الأوقاف الأردنية، في إطار خطة تهويد منهجية تسعى إلى تحقيق الإحلال الديني، وتأسيس الهيكل المزعوم في مكان المسجد الأقصى المبارك، مروراً بمرحلة انتقالية من التقاسم. وأكد زيدان أن الاحتلال يحاول بإغلاق الأقصى أن ينصب نفسه وكأنه الجهة التي تتولى إدارة المسجد الأقصى المبارك، وتفرض التقسيم والمناصفة فيه، في مواجهة الإدارة الإسلامية لدائرة الأوقاف الأردنية التي تعبر عن حصريته الإسلامية، وهي الجهة الوحيدة المخولة بإدارته. وشدد زيدان على أهمية التحرك الجاد بمنا يتناسب مع الخطر المحدق بالأقصى، وعلى ضرورة أن لا يُترك الاحتلال ليمرر السوابق التاريخية ويغلق الأقصى في وجه المسلمين في العشر الأواخر من رمضان، وهي السابقة التي لم يسبق أن حصلت منذ احتلال المسجد. مؤسسة القدس في اتصال مع وزير الأوقاف الأردني: ندعو الأوقاف الأردنية لأن تُعلن فتح المسجد الأقصى وأن تدعو المصلين لشد الرحال إليه والصلاة فيه استعادةً لدورها وصلاحياتهاhttps://t.co/r47hOYZPTD — مؤسسة القدس الدولية (@Qii_Media) March 11, 2026 وأكد زيدان على حالة الغضب الشعبي في القدس وفلسطين، وعلى مستوى الأمة وعلى مستوى العلماء، وأنها يمكن أن تشكل سنداً داعماً لأي تحرك سياسي أردني لفتح الأقصى بشكل فوري، خصوصاً وأن الصلاحية الأصيلة لفتح المسجد تقع في يد الأوقاف الأردنية مطالباً بأن تعلن الأوقاف الأردنية فتح المسجد، وأن تدعو المصلين لشد الرحال إليه والصلاة فيه، فتستعيد بذلك دورها وصلاحياتها التي يحاول الاحتلال انتزاعها. ولفت إلى أن مثل هذه الدعوة ستلقى استجابة شعبية عارمة في كل فلسطين المحتلة، وستكون محل تأييد وترحيب من كل العالم الإسلامي. وقد أعلن الاحتلال الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى المبارك تحت ذريعة السلامة العامة مع بدء العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران في يوم السبت 28-2-2026، وهو الإغلاق المستمر لليوم الثاني عشر على التوالي. يذكر أنّ الحكومة الأردنية أعلنت اليوم أول موقف سياسي رافض لإغلاق المسجد، ودعت إلى فتحه الفوري في بيان على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية السفير فؤاد المجالي، وهو ما رحبت به مؤسسة القدس الدولية، مؤكدة أن خطورة العدوان على المسجد الأقصى المبارك تقتضي مواصلة هذا التحرك وتصعيده على أعلى مستوىً سياسي. للمرة الأولى تاريخيا.. الأقصى والإبراهيمي لن يشهدا العشر الأواخر وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة بدوره على حقيقة أن قرار الاحتلال التعسفي بإغلاق المسجد ليس قانونياً ولايمكن قبوله، كما أنه لا صلة له بمزاعم السلامة العامة التي يتذرع بها الاحتلال الإسرائيلي. وشدد الخلايلة على أنّ الإغلاق جزء من عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى ومن استهداف دور الأوقاف الإسلامية في القدس والدور الأردني التاريخي في المسجد الأقصى، مؤكداً على ضرورة التحرك لأجل فتحه وحماية هويته، ومشدداً على موقف الأردن الثابت بالتمسك بأنه مقدس إسلامي خالص بكامل مساحته البالغة 144 ألف مترٍ مربع.

Share this post: