الأمم المتحدة ترحب بإعادة فتح معبر رفح وتطالب بتسهيل الحركة الإنسانية
2026-02-02 - 22:08
المركز الفلسطيني للإعلام أعربت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، عن ترحيبها بإعادة فتح معبر رفح، مؤكدة ضرورة السماح للمدنيين بمغادرة قطاع غزة والعودة إليه طوعًا وبشكل آمن، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي. وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أهمية إدخال الإمدادات الإنسانية إلى غزة بكميات كافية، مع تقليل العوائق عبر معبر رفح وبقية المعابر الأخرى. معبر رفح.. تقنين لحصار متجدد وامتداد لإبادة متواصلة وفي السياق ذاته، اعتبر المنسق الأممي المقيم في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، أن إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين تمثل خطوة مهمة تتماشى مع الاتفاقات التي جرى التوصل إليها ضمن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. وشدد الأكبروف على ضرورة بذل مزيد من الجهود لزيادة الوصول الإنساني وتوسيعه بشكل آمن ومستدام. من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية دعمها لجهود الإجلاء الطبي في قطاع غزة، مشيرة إلى مغادرة عدد من المرضى ومرافقيهم مباشرة إلى مصر، فيما سافر آخرون عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع لسيطرة الاحتلال. صحة غزة: لم يغادر أي مريض عبر معبر رفح حتى الآن وتأخير السفر “حكم بالإعدام” وأوضح دوجاريك أن عددًا من الوكالات الأممية نفذت مهام استباقية لتقييم أوضاع الطرق وما يرتبط بعمليات الإجلاء الطبي، لافتًا إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنشأ، بالتعاون مع جهات أممية وشركاء، منطقة استقبال في مستشفى ناصر بخان يونس تضم مختصين في الدعم النفسي والاجتماعي والحماية، إلى جانب خدمات الغذاء والمعلومات والإنترنت لدعم العائدين عبر معبر رفح. الأمم المتحدة ترحب بإعادة فتح معبر رفح وتدعو إلى توسيع نطاق المساعداتhttps://t.co/FIF8AiPohb pic.twitter.com/4XlfWPAJ8p — الأمم المتحدة (@UNarabic) February 2, 2026 وأشار إلى تقارير أفادت بوقوع أعمال عنف في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، معربًا عن قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء استشهاد مدنيين واستمرار الغارات الجوية الإسرائيلية. ويُعد معبر رفح الشريان الوحيد لدخول وخروج المدنيين بين قطاع غزة ومصر، ويمثل عنصرًا أساسيًا في الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة السكان في ظل الأوضاع الإنسانية الحرجة في القطاع. وتأتي إعادة فتح المعبر ضمن سياق المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، عقب أسابيع من الغارات التي شنها جيش الاحتلال وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى مدنيين، وزيادة الحاجة إلى وصول آمن للغذاء والدواء والإمدادات الطبية. وتؤكد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أن تسهيل حركة المدنيين والإمدادات عبر معبر رفح وسائر المعابر يشكل ضرورة عاجلة للحد من المعاناة الإنسانية وتحقيق قدر من الاستقرار خلال المرحلة الراهنة.