حماس تناشد باكستان وأفغانستان التهدئة وتغليب الدبلوماسية لوقف التصعيد
2026-02-27 - 13:26
المركز الفلسطيني للإعلام في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، دعت حركة المقاومة الإسلامية حركة حماس كلاً من باكستان وأفغانستان إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد. وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، اليوم الجمعة، أن بلاده باتت في «حرب مفتوحة» مع أفغانستان، معتبرًا أن «صبر إسلام آباد نفد» في ظل تصاعد التوتر خلال الليل، حيث أعلن الطرفان تكبدهما خسائر فادحة. حركة حماس: ندعو الأشقاء في باكستان وأفغانستان إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، والعمل على حقن الدماء وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد ونحثّ على اللجوء إلى الحوار البنّاء، وتقديم المصلحة العليا للأمة. — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 27, 2026 وعلى خلفية هذه التطورات، تدهورت العلاقات بين البلدين الجارين خلال الأشهر الأخيرة، مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المواجهات التي اندلعت في تشرين الأول الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا من الجانبين. وفي تصريح صحفي صادر عنها، أكدت «حماس» أن ما يجمع الشعبين من عقيدة واحدة ودين جامع وروابط تاريخية وثيقة، يفوق أي خلاف عابر، داعية إلى تجاوز حالة الاحتقان الراهنة بالحوار البنّاء. كما شددت الحركة على ضرورة تقديم المصلحة العليا للأمة، والعمل الجاد على رأب الصدع بما يحقق السلم والاستقرار ويحفظ الدماء، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية. وفي هذا الإطار، رأت الحركة أن الأمة أحوج ما تكون إلى التماسك والوحدة، في وقت يسعى فيه الاحتلال إلى بناء تحالفات جديدة ومحاولة فك عزلته الدولية في أعقاب جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. واختتمت «حماس» بالتأكيد على أن واجب المرحلة يقتضي جمع الصف، وتوحيد الكلمة، وتعزيز أواصر التضامن بين الدول والشعوب الإسلامية.