نعيم قاسم: نزع سلاح المقاومة يخدم إسرائيل وأميركا والمقاومة مكفولة بالدستور
2026-02-10 - 17:09
المركز الفلسطيني للإعلام شدّد أمين عام حزب الله نعيم قاسم على أن أي محاولة لتجريد المقاومة اللبنانية من سلاحها تصب في مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا أن المقاومة مكفولة بموجب الدستور. وفي تصريحات أدلى بها الثلاثاء، قال قاسم إن إسرائيل لا تكتفي بالاعتداء على فلسطين، بل تتخذ منها منطلقًا للوصول إلى المنطقة بأسرها. تصريحات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم: – نحن معنيون أن تبقى إسرائيل بلا حدود وبلا استقرار وهناك طرق عديدة لذلك وصمودنا هو إحدى هذه الطرق – المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي مرحلة عدم قدرة الجيش على الدفاع عن الأرض – على المسؤولين في الدولة التفكير في إمكانية الاستفادة... pic.twitter.com/CoSxnP6TPE — TRT عربي (@TRTArabi) February 10, 2026 واعتبر أن المقاومة أنقذت لبنان، موضحًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت النهوض، فهي بحاجة إلى المقاومة بوصفها سندًا أساسيًا لها. وأشار إلى أن على الدولة اللبنانية أن تحدد كيفية وجود المقاومة إلى جانبها، وكيفية الاستفادة من قدراتها وإمكاناتها. ولفت قاسم إلى أن إسرائيل باتت اليوم أضعف من أي وقت مضى، مؤكدًا أن المقاومة ميثاقية، وأن وثيقة الوفاق الوطني تنص على تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي بجميع الوسائل. وكشف أن حزب الله اتخذ قرارًا بتأمين الإيواء لمدة ثلاثة أشهر لكل من دُمّر منزله أو أصبح غير صالح للسكن، رغم أن هذه المسؤولية تقع على عاتق الدولة. وأكد قاسم أن كل ما يرتبط بفلسطين يرتبط بلبنان، مشددًا على أن المقاومة جهاد في سبيل الله، ودفع للعدوان، وحماية للأرض والعرض، وصون للعزة والكرامة، وهي مشروعة وشرعية من الله. ويأتي حديث أمين عام حزب الله في ظل استمرار وتصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على لبنان لنزع سلاح الحزب، رغم تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وأسفرت هذه الخروقات منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى. وبالتوازي، نفذت إسرائيل منذ ذلك الوقت عشرات عمليات الاغتيال والاعتقال التي استهدفت ناشطين وشخصيات قيادية في حزب الله والجماعة الإسلامية.