البرش يشكك في أرقام الاحتلال حول التبرع بالأعضاء ويطالب بتحقيق دولي
2026-01-30 - 22:58
المركز الفلسطيني للإعلام أثار مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة منير البرش تساؤلات جدية حول الأرقام القياسية التي يعلنها الاحتلال الإسرائيلي في مجال التبرع بالأعضاء، مؤكدا أن هذه الأرقام لا تجيب عن السؤال الجوهري المتعلق بمصادر هذا العدد الكبير من الكلى. وأوضح البرش في تصريح صحفي أن الاحتلال الذي يحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين لسنوات طويلة هو ذاته الذي يتباهى اليوم بأرقام تبرع غير مسبوقة ويقدم نفسه كنموذج إنساني متقدم في هذا المجال. كيف أصبح الاحتلال فجأةً أكبر متبرع بالكُلى؟ سؤال أخلاقي لا تجيب عنه الأرقام، ولا تُسكتُه الاحتفالات يحتفل الاحتلال اليوم بتسجيل رقمٍ قياسي في Guinness World Records، ويقدّم نفسه للعالم بوصفه نموذجًا إنسانيًا متقدّمًا في “التبرع بالأعضاء”. لكن خلف هذا الاحتفال الصاخب، يقف سؤال... — Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش (@Dr_Muneer1) January 30, 2026 وأشار إلى وجود جثامين سُلّمت لعائلاتها بعد فترات احتجاز طويلة وهي ناقصة الأعضاء، دون كلى ودون تقارير تشريح ودون إتاحة أي حق في المساءلة، مؤكدا أن هذه الوقائع تستند إلى شهادات أطباء وحالات موثقة لجثامين أعيدت ناقصة. وأكد البرش أن الفلسطينيين لا يعارضون الطب ولا مبدأ التبرع بالأعضاء، لكنهم يرفضون تحويل القيم الإنسانية إلى واجهة دعائية واستغلال الجسد الفلسطيني حيا أو شهيدا لصناعة إنجازات يتم الترويج لها عالميا بينما تغيب الحقيقة. جرائم سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين.. وثيقة صهيونية قذرة ضد الإنسانية ولفت إلى أن غياب الشفافية ومنع أي رقابة دولية على هذه العمليات يجعل الشك أمرا مشروعا ويحول المساءلة إلى واجب أخلاقي وقانوني. توتر بين السويد والكيان الصهيوني على خلفية تقرير سرقة الأعضاء وشدد البرش على أن المطلوب ليس تسجيل أرقام قياسية جديدة، بل فتح تحقيق دولي مستقل يوضح بشكل صريح مصادر هذه الأعضاء والجهات التي سمحت بذلك ومن صمت عنه ولماذا يجري مكافأة هذا الصمت بأرقام وإنجازات معلنة.