ThePalestineTime

رويترز: “مجلس السلام” يقدم مقترحاً لحماس بشأن نزع سلاحها

2026-03-21 - 14:44

المركز الفلسطيني للإعلام أفاد مصدران مطّلعان بتقديم “مجلس السلام” مقترحًا مكتوبًا إلى حركة حماس، يبيّن كيفيّة إلقائها السلاح، الأمر الذي رفضت الحركة اتّخاذه حتّى الآن، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرَين. وقال أحد المصدرين إنّ الاقتراح، الذي كانت مؤسسة “إن.بي.آر” الإعلامية أول من أورده، قُدّم إلى حماس خلال اجتماعات عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي. وذكر المصدران المطلعان، أنّ المحادثات حضرها الممثّل السامي لـ”مجلس السلام” الذي عيّنه ترامب، نيكولاي ملادينوف، ومساعد المبعوث الخاص ويتكوف، أرييه لايتستون. وتنصّ خطّة ترامب لغزة، التي وافقت عليها إسرائيل وحماس في تشرين الأول/ أكتوبر، على انسحاب قوات الاحتلال من القطاع وبدء إعادة الإعمار مع إلقاء حماس لأسلحتها. وأوضح ملادينوف، الخميس، وجود جهود جادّة جارية لتقديم الإغاثة إلى القطاع الذي مزّقته الحرب، مع إطار عمل اتفق عليه الوسطاء يمكن أن يدفع عملية إعادة الإعمار قُدُمًا في غزة، التي دمّرت الحرب الإباديّة الإسرائيليّة نحو 90% من بنيتها التحتية المدنية، بحسب تقارير محليّة ودوليّة. وقال ملادينوف في منشور على منصة “إكس”، إنّ “الأمر مطروح الآن على الطاولة. وهو يتطلب خيارًا واحدًا واضحًا: تخلّي حماس وكل الجماعات المسلحة بشكل كامل عن السلاح، دون أيّ استثناءات... في هذا الوقت المفعم بالأمل، نأمل أن يتخذ المسؤولون الخيار الأنسب للشعب الفلسطينيَ”. وكانت المحادثات بشأن نزع السلاح قد توقفت مع بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وتضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، المعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بندًا يتعلق بنزع سلاح حركة حماس، لكنه لم يُدرج ضمن المرحلة الأولى من التنفيذ، ولم يُحدد له جدول زمني واضح، بحسب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد أُرجئ هذا الملف إلى المرحلة الثانية المرتبطة بترتيبات الحكم في القطاع، وسط خلافات حادة حول آلياته، في حين اعتبرته إسرائيل هدفًا جوهريًا، بينما شددت حماس على أن مسألة السلاح تُبحث في إطار وطني فلسطيني. ورغم موافقة حماس على خطة ترامب لوقف حرب الإبادة على غزة إلا أنها قالت في تصريحات سابقة إن تطبيقها يحتاج إلى تفاوض، في حين قال القيادي بالحركة موسى أبو مرزوق، في تصريح للجزيرة نهاية يناير/كانون الثاني الماضي أن أي بنود متعلقة بالسلاح كانت متعددة الصيغ بين التجميد والنزع، ولم تطرح بعد على طاولة المفاوضات بشكل رسمي. وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ما سُمي الخط الأصفر وتبادل الأسرى. وأعلنت الولايات المتحدة لاحقا بدء المرحلة الثانية من الاتفاق التي تشمل ترتيبات الحكم في قطاع غزة وتشكيل “قوة استقرار دولية” ونزع السلاح من القطاع. ورغم وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فإن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق الاتفاق، مما أسفر عن استشهاد 677 فلسطينيا وإصابة 1813 آخرين، بحسب وزارة الصحة في القطاع، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة لأكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني ونحو 172 ألف جريح، فضلا عن دمار واسع طال 90% من البنى التحتية.

Share this post: