وزير إسرائيلي: الإجراءات الاستيطانية في الضفة “سيادة واقعية”
2026-02-10 - 15:09
المركز الفلسطيني للإعلام قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، اليوم الثلاثاء إن الإجراءات التي تبنتها الحكومة والتي تعزز السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ترقى إلى مستوى تنفيذ “سيادة واقعية”، مستخدما لغة تعكس تحذيرات النقاد بشأن الغرض من وراء هذه التحركات. وقال كوهين، لإذاعة جيش الاحتلال إن هذه الخطوات “تؤسس في الواقع حقيقة على الأرض مفادها أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية”. ووصفت الأطراف الفلسطينية والدول العربية وجماعات حقوق الإنسان التحركات التي تم الإعلان عنها الأحد الماضي، بأنها ضم للأراضي التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين وأربعمائة ألف فلسطيني يسعون لجعلها دولة مستقبلية لهم. وتأتي تعليقات كوهين في أعقاب تصريحات مماثلة أدلى بها أعضاء آخرون في حكومة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بمن فيهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الجيش يسرائيل كاتس. وفي السياق ذاته، ادعى مسؤول أمريكي في البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة، وفق ما نقله إعلام محلي. وأوضح المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه لموقع “إكسيوس” الإخباري، أن ترامب “لا يؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية”. وقال المسؤول: “استقرار الضفة الغربية يضمن أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة الأمريكية المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة”. والأحد، أقرت سلطات الاحتلال قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية المحتلة، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها. وبحسب هيئة البث العبرية فإن الإجراءات تضمنت إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع أراضي الفلسطينيين لليهود في الضفة الغربية، ورفع السرية عن سجلات الأراضي. كما تضمنت قرارات “الكابينت” نقل صلاحيات ترخيص البناء في التجمع الاستيطاني بمدينة الخليل من البلدية الفلسطينية إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية. وشملت أيضا توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة (أ) و(ب)، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية. ويتيح هذا الإجراء الأخير لإسرائيل تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.