إصابات بهجمات صاروخية إيرانية شمالي إسرائيل وغارات على طهران
2026-03-26 - 08:53
المركز الفلسطيني للإعلام أصيب عدد من الإسرائيليين إثر سقوط شظايا صواريخ في تل أبيب وبتاح تكفا وكفر قاسم والقدس وحيفا، بالإضافة إلى مستوطنات شمال الضفة الغربية، وذلك عقب قصف صاروخي إيراني. وأعلن جيش الاحتلال أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية إيرانية الخميس، أسفرت بحسب مسعفين عن إصابة ستة أشخاص بجروح فضلا عن أضرار مادية. وقال متحدث باسم خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء” إن المسعفين يقدمون رعاية طبية “لستة أشخاص تعرّضوا لإصابات” جراء الهجمات الصاروخية، بعدما كانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط جريحين. وفي وقت سابق الخميس، أفاد متحدث باسم هيئة الإسعاف الإسرائيلية لإذاعة إسرائيل العامة بوقوع أضرار في عدة منازل بمدينة كفر قاسم في وسط فلسطين المحتلة، حيث أوضح رئيس البلدية هيثم طه أن هذه الأضرار ناجمة عن قذائف عنقودية. وأفاد الجيش بأن فرق الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية استدعيت إلى موقع سقوط شظايا الصواريخ الإيرانية في وسط إسرائيل. وأعلنت سلطات الاحتلال أن صاروخا انشطاريا أطلق من إيران باتجاه مدينة حيفا، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في سماء المدينة نتيجة محاولات اعتراض الصواريخ من قبل منظومات الدفاع الجوي مع ورود أنباء عن إصابة مبنى في حيفا. دوت صافرات الإنذار في القدس ومحيطها للمرة الثالثة خلال أقل من ساعة، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه المنطقة. وسمع دوي انفجارات قوية ناجمة عن محاولات الدفاعات الجوية لاعتراض الصواريخ الإيرانية. وفي الوقت نفسه، قامت طواقم الإنقاذ الإسرائيلية بمعاينة مواقع سقوط شظايا انشطارية في مستوطنات الضفة الغربية، حيث أُبلغ عن إصابة أحد المستوطنين بحالة وصفت بالمتوسطة. وأطلق الحرس الثوري الإيراني الموجة الـ82 من عملية “الوعد الصادق 4′′، مستهدفاً منشآت ومعدات للجيش الأميركي في أربع قواعد بالمنطقة، كما استهدف الجيش الإيراني مراكز عسكرية إسرائيلية بالتنسيق مع حزب الله وحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” بصاروخ أرض-بحر، مما أجبرها على تغيير موقعها. على الصعيد الجوي، شنت قوات الاحتلال غارات على مدينة بندر عباس جنوب إيران، مستهدفة مبانٍ سكنية وبنى تحتية في أصفهان، ما أسفر عن مقتل طفلين شقيقين في قصف جنوب شيراز، وفق وسائل إعلام إيرانية. ويأتي هذا التصعيد في ظل تضارب التصريحات حول المفاوضات، حيث وصفت واشنطن وجود محادثات “مثمرة”، فيما نفت طهران أي مفاوضات، مؤكدّة استمرار مقاومتها. في المقابل، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن على إيران الاعتراف بالهزيمة، وإلا فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيفتح عليها أبواب الجحيم”، مع الإشارة إلى أن “كل الخيارات مطروحة”.