دبلوماسي فلسطيني سابق: إهانة المقاومة رسالة سوداء لضرب النسيج المجتمعي الفلسطيني
2026-01-31 - 14:58
المركز الفلسطيني للإعلام هاجم القيادي في حركة فتح والدبلوماسي الفلسطيني السابق عدلي صادق مقطع فيديو متداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه العميل المتعاون مع الاحتلال غسان الدهيني إلى جانب القيادي في القسام أدهم العكر وهو جالس على الأرض بعد تجريده من ملابسه، وموجهًا تهديدات للمقاومة الفلسطينية. ووصف صادق، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، المشهد بأنه “فعل خسيس يعكس طبيعة العدو الجبان”، معتبرًا أن السماح لعميل بالوقوف متباهيًا فوق مقاوم جُرِّد من ملابسه وتوجيه الإهانات والتهديدات له، ينطوي على دلالات سياسية وأمنية خطيرة. هذه الصورة تخبرك لماذا الموت أهون من تسليم السلاح.. اللهم هيّء لنا أمراً من عندك حتى نثأر من هؤلاء وندوس على رقابهم قريباً . https://t.co/c42lHdwoq4 — الحارث الحوراني (@alhareth_X) January 30, 2026 وأضاف أن هذا المشهد يعكس إصرار الاحتلال على بث “رسائل سوداء” إلى الفلسطينيين، في محاولة لكسر معنوياتهم وضرب نسيجهم الاجتماعي، وخلق صورة وهمية لنهاية الحرب، “تتناقض مع مسار التاريخ المنحاز للشعوب المظلومة”. وأشار صادق إلى أن ما تحمله اللقطة المصورة لا يحقق أهداف الاحتلال، بل يزيد الفلسطينيين إصرارًا على رفض المتعاونين معه بكل أشكالهم، ويعمّق الرفض الشعبي لكل من ينشغلون بتجريم المقاومة وتبرئة الاحتلال في هذا التوقيت. واعتبر أن هذه المواقف لا تمثل “آراء سياسية مختلفة بقد ما تعكس حالات من من السفاهة لكسب رضا الاحتلال، والانفصال عن المزاج الشعبي والقيم الوطنية. غسان الدهيني.. حينما تمنح الخيانة “الجبان” سوطاً ليفرغ حقده وشدد القيادي الفتحاوي السابق على أن محاولات بعض الأشخاص التستر خلف ادعاء الانتماء إلى حركة فتح أو الترويج لامتلاك “رأي مغاير”، لا تغيّر من حقيقتهم، واصفًا خطابهم بأنه خطير ومنفصل عن القيم الإنسانية والوطنية، ولا يمت بصلة للفصائل الفلسطينية التي ترفع شعارات كفاحية معروفة. ولفت إلى أن الشماتة بالمقاومين، في هذا التوقيت، تكشف، بحسب تعبيره، حقيقة مواقف أصحابها ودوافعهم السياسية والأخلاقية. وأكد صادق أن مصير المتعاونين مع الاحتلال، مهما ارتفعت أصواتهم أو طال حضورهم الإعلامي، هو الزوال، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني مرّ بمحطات قاسية ونكبات متتالية، لكنه خرج منها في كل مرة أكثر صلابة وتمسكًا بحقه في النضال من أجل الاستقلال. ويُشار إلى أن عدلي صادق لا يشغل حاليًا أي موقع رسمي داخل حركة فتح أو السلطة الفلسطينية، ويعبّر موقفه عن رأيه الشخصي خارج الأطر التنظيمية، في عدد من القضايا الوطنية الراهنة.