ThePalestineTime

مستوطنون يهاجمون مواطنة جنوب نابلس وسط تصاعد وتيرة الإرهاب الاستيطاني

2026-03-18 - 11:35

المركز الفلسطيني للإعلام أصيبت مواطنة فلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، إثر هجوم غادر نفذته مجموعة من المستوطنين المتطرفين قرب بلدة عقربا، جنوب مدينة نابلس، في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات الممنهجة ضد المدنيين الفلسطينيين. ويأتي هذا الاعتداء في ظل بيئة متوترة تشهدها قرى شمال الضفة الغربية جراء تزايد عربدة المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مجموعة من المستوطنين كمنوا للمواطنة أثناء تواجدها في محيط مدخل بلدة عقربا. وقام المهاجمون برش “غاز الفلفل” المركز مباشرة في وجهها، مما أدى إلى إصابتها بحالات اختناق حاد وتهيج شديد في الجهاز التنفسي والعيون، حيث قُدمت لها الإسعافات الأولية ميدانياً. تصعيد ممنهج في جنوب نابلس تتعرض بلدات وقرى جنوب نابلس، وفي مقدمتها بلدات عقربا وبيتا ودوما، لهجمات استيطانية شرسة وتوسعية، تحت حماية جيش الاحتلال ودعم حكومة الاحتلال الصهيونية المتطرفة. وتتركز هذه الاعتداءات في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الرعوية غير القانونية، حيث يسعى المستوطنون من خلال الترهيب الجسدي، وإغلاق الطرق، والاعتداء على المزارعين، إلى فرض واقع جغرافي جديد يضيق الخناق على الوجود الفلسطيني الأصيل في تلك المناطق. استهداف النساء: سياسة تنكيل شاملة لا تقتصر اعتداءات المستوطنين والاحتلال على الممتلكات أو الرجال، بل باتت النساء الفلسطينيات هدفاً مباشراً لعمليات التنكيل. وبالتزامن مع اعتداء اليوم في نابلس، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في محافظة قلقيلية، طالت نحو 17 سيدة فلسطينية، وسيدة في سلفيت، في إشارة واضحة لتصاعد سياسة العقاب الجماعي واستهداف النسيج المجتمعي الفلسطيني في كافة محافظات الضفة الغربية. وتعيش الضفة الغربية المحتلة حالة من الغليان نتيجة “تبادل الأدوار” بين جيش الاحتلال والمستوطنين؛ فبينما تؤمن القوات العسكرية الغطاء والحماية، ينفذ المستوطنون الهجمات الميدانية ضد الأهالي. ويحذر مراقبون من أن استمرار الصمت الدولي على هذه الانتهاكات، خاصة استهداف النساء والمدنيين العزل، سيؤدي إلى مزيد من الانفجار في الأوضاع الميدانية المتدهورة أصلاً، وسط دعوات لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها لمواجهة إرهاب الاحتلال ومستوطنيه.

Share this post: