بدء الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران في جنيف
2026-02-17 - 13:08
المركز الفلسطيني للإعلام انطلقت في مدينة جنيف، الثلاثاء، الجولة الثانية من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة سلطنة عُمان. وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن المحادثات غير المباشرة تُعقد في السفارة العُمانية بجنيف، في إطار مساعٍ تقودها مسقط لتقريب وجهات النظر بين الجانبين. ويترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يضم الوفد الأميركي المبعوث الرئاسي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضح التلفزيون الإيراني أن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي يتولى تنسيق المحادثات، مشيرًا إلى أن عراقجي وويتكوف التقيا، كل على حدة، الوزير العُماني في إطار الجهود التمهيدية للجولة الحالية. ونقل عراقجي، وفق المصدر ذاته، إلى نظيره العُماني مواقف طهران بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، مؤكدًا التزام بلاده بالمسار الدبلوماسي الهادف إلى تحقيق نتائج تحفظ مصالحها وحقوقها المشروعة، وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. من جانبه، عبّر وزير الخارجية العُماني عن تقديره لما وصفه بالتزام إيران بالحلول الدبلوماسية، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه الجولة إلى تقدم ملموس. وكانت مسقط قد استضافت، في السادس من فبراير/شباط الجاري، جولة مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، تزامنت مع حشد عسكري أميركي في المنطقة. وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن فريقها المفاوض يضم خبراء فنيين وقانونيين واقتصاديين، لافتة إلى أن أولوية طهران في هذه المرحلة تتمثل في رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. ولا يزال ملف تخصيب اليورانيوم ومستقبل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، إذ تشترط إيران رفع العقوبات مقابل استمرار برنامجها النووي ضمن قيود تحول دون إنتاج سلاح نووي، في حين تطالب الولايات المتحدة بوقف أنشطة التخصيب بشكل كامل وإخراج المخزون عالي التخصيب من البلاد. كما تسعى الإدارة الأميركية إلى توسيع جدول أعمال المفاوضات ليشمل برنامج الصواريخ الإيرانية ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أن المباحثات يجب أن تقتصر على الملف النووي فقط.