ThePalestineTime

صور متداولة لتدمير طائرة “أواكس” في قاعدة سعودية بعد هجوم إيراني

2026-03-29 - 11:06

المركز الفلسطيني للإعلام تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنها تُظهر طائرة مراقبة وتحكم جوي من طراز “إي-3 سينتري أواكس” بعد تدميرها في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، عقب ضربة إيرانية استهدفت القاعدة، وأسفرت عن إصابة عدد من الجنود الأميركيين، وفق ما أوردته تقارير غير مؤكدة. وتُظهر الصور المتداولة طائرة متضررة في جزءها الأكثر حساسية، وهو نظام الرادار المثبّت أعلى هيكلها، مع وجود جنود يرتدون ملابس واقية في محيطها. غير أنه لم يتسنَّ التحقق من صحة هذه الصور أو توقيت التقاطها. #عاجل | وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: طائرة من طراز إي 3 للإنذار المبكر تضررت في القصف على قاعدة الأمير سلطان pic.twitter.com/gvosVjMLzG — قناة الجزيرة (@AJArabic) March 28, 2026 في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان نشرته قناة “برس تي في” الناطقة بالإنجليزية، أن قوة الجو-فضاء التابعة له نفذت “هجوماً مشتركاً بالصواريخ والطائرات المسيّرة” استهدف قاعدة الخرج الجوية في السعودية، وذلك “رداً على الأعمال العدائية الأميركية”. وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن “تدمير طائرة أواكس واحدة على الأقل، وإلحاق أضرار جسيمة بطائرات أخرى قريبة”. وتحدثت تقارير عن أن الأضرار لم تقتصر على طائرة الأواكس، بل طاولت أيضاً طائرات مخصصة للتزوّد بالوقود جواً، كانت متمركزة في القاعدة، وهو ما قد يؤثر في استمرارية العمليات الجوية الأميركية في المنطقة. وسائل الإعلام الأمريكية: استبدال طائرة الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً (أواكس) سيكلف أكثر من 700 مليون دولار pic.twitter.com/9B0RKt6uOl — القدس_عاصمه_فلسطين_الأبدية (@lancerpls) March 29, 2026 وبحسب هذه التقارير، كانت نحو ست طائرات من هذا الطراز متمركزة في القاعدة قبل الهجوم، من دون اتضاح حجم الأضرار التي لحقت بها. وتُعد طائرة “أواكس” من الركائز الأساسية في العمليات الجوية الأميركية، إذ تعمل كمركز قيادة وتحكم جوي متقدم، وتوفر مهام المراقبة والاستطلاع وإدارة المعارك، وقد دخلت الخدمة منذ سبعينيات القرن الماضي، وشاركت في عدد من الحروب، بينها حرب الخليج وحربي العراق وأفغانستان. ونقلت مواقع أميركية عن خبراء عسكريين أن أي ضرر كبير يلحق بهذه الطائرات قد ينعكس مباشرة على كفاءة التنسيق العملياتي في الميدان. وقالت الطيارة والمحللة في معهد ميتشل، هيذر بيني، إن “الخسارة تمثل مشكلة كبيرة جداً” للقوات الأميركية. وبحسب التقديرات، فإن غياب هذه المنظومة قد يخلق فجوات في الوعي العملياتي لسلاح الجو الأميركي، ويحدّ من قدرته على إدارة المعارك واستهداف الخصوم بكفاءة.

Share this post: